رفض الاتحاد الأمريكي لكرة القدم الاستسلام للتكهنات المحيطة بمستقبل مديره الفني ماوريسيو بوتشيتينو، بعدما اتجه للإبقاء على المدرب الأرجنتيني في منصبه، رغم تزايد الاهتمام الأوروبي بخدماته عقب كأس العالم 2026.
وكان المنتخب الأمريكي قد ودع منافسات المونديال من دور الـ16 بعد خسارته أمام بلجيكا بنتيجة 4-1، لتتصاعد الأنباء حول اقتراب نهاية مشوار بوتشيتينو، خاصة مع انتهاء عقده عقب البطولة وارتباط اسمه بعدد من الأندية الكبرى.
ووفقًا لصحيفة ذا صن البريطانية، فإن الاتحاد الأمريكي يرغب في تجديد الثقة بالمدرب الأرجنتيني، والاستمرار معه حتى بطولتي كوبا أمريكا 2028 وكأس العالم 2030، بينما أكدت شبكة ESPN أن مفاوضات تجديد العقد انطلقت بالفعل.
وأشار التقرير إلى أن بوتشيتينو لم يحسم قراره النهائي حتى الآن، إلا أن فرص استمراره مع المنتخب الأمريكي أصبحت أكبر بكثير مقارنة بما كان متوقعًا خلال منافسات كأس العالم.
وخلال الفترة الماضية، ارتبط اسم بوتشيتينو بتدريب أندية بارزة، أبرزها ميلان وريال مدريد ونيوكاسل، لكن ميلان استقر على روبن أموريم، فيما تعاقد ريال مدريد مع جوزيه مورينيو، ليبقى نيوكاسل الوجهة الأوروبية الأبرز المحتملة حال رحيل إيدي هاو.
وأضاف التقرير أن خيارات المنتخبات الوطنية لا تزال مطروحة أمام المدرب الأرجنتيني، في ظل احتمالات حدوث تغييرات في منتخبي ألمانيا والبرتغال، إلى جانب اهتمام متزايد من أندية الدوري السعودي التي تملك قدرة مالية كبيرة على استقطاب المدربين الكبار.
ويحصل بوتشيتينو على راتب سنوي يبلغ 6 ملايين دولار مع المنتخب الأمريكي، وهو رقم يقل كثيرًا عن العقود الضخمة التي تعرضها الأندية السعودية، والتي كان آخرها تعاقد الهلال مع سيموني إنزاجي مقابل 22.4 مليون دولار سنويًا.