كشف صبري لموشي، المدير الفني السابق لمنتخب تونس كواليس إقالته من تدريب الفريق، خلال مشاركته في بطولة كأس العالم 2026.
وكان الاتحاد التونسي لكرة القدم قد قرر إقالة صبري لموشي من تدريب المنتخب الأول، عقب الهزيمة بخمسة أهداف مقابل هدف أمام السويد، في المباراة الأولى للفريق ببطولة كأس العالم 2026، حيث تولى الفرنسي، هيرفي رينارد، قيادة الفريق في المباراتين التاليتين.
وقال صبري لموشي في تصريحات نقلتها شبكة فوت ميركاتو الفرنسية: "لقد ذهبت إلى الفراش متأخرًا، واستيقظت باكرًا جدًا، فوجدت 27 مكالمة فائتة من المقربين لي.. يبدو أن اتحاد الكرة نشر بيانًا ثم حذفه".
وأضاف: "ذهبت إلى التدريب، وجاء إليّ بعض اللاعبين وقالوا: بدأنا معًا وسننهي المشوار معًا.. جئت لخدمة بلدي، ونقل خبرتي ومعرفتي، وبذلت كل ما أستطيع، صحيح لم أنجح، ولا جدال في ذلك، لكن أي مدرب يمكنه أن ينجح في مثل هذه الظروف وخلال هذه الفترة القصيرة؟".
وتابع: "أشعر بالاستياء من بعض الأشخاص لأن أحدًا لم يودعني.. عدنا إلى الفندق، وبعد ساعتين أبلغني الرئيس ونائب الرئيس بضرورة إنهاء المهمة.. انتهت القصة".
وأكمل: "كانوا أخبروا اللاعبين قبل ذلك بـ 15 دقيقة بوصول المدرب الذي سيخلفني، الذي كان بالفعل على متن الطائرة، وقتها قلت لنفسي: يا إلهي، لم يضيعوا أي وقت، كل شيء حدث بسرعة كبيرة".
وواصل: "بعدها بدأت تراودني بعض الشكوك، وتساءلت: ربما بعد مباراة بلجيكا الودية كان من الممكن ألا أقود المنتخب في كأس العالم من الأساس.. منذ البداية، لم أشعر بأنني أحظى بدعم كبير من الاتحاد".
وكشف لموشي عن بعض المعوقات التي تعرض لها الفريق خلال رحلته إلى كأس العالم، حيث قال: "كان من المفترض أن نتوجه إلى بروكسل، لكن إضراب مراقبي الحركة الجوية ألغى رحلتنا".
وأتم صبري لموشي تصريحاته قائلًا: "لم يعد لدينا فندق، فاضطررنا إلى حجز أول فندق متاح.. اللاعبون كانوا يتجولون في شوارع فيينا لأن الفندق كان ضيقًا جدًا، وساد الإحباط بين اللاعبين".
طالع أيضًا...
كوابيس مصر والأرجنتين
ثورة في مونديال 2030
دموع زيكو على الهواء مباشرة
فان دام الأهلي في برشلونة
حكاية ابن شوبير الأكبر
من المونديال إلى الانتحار
برشلونة يختار الأهلي