شاهد كل المباريات

إعلان

تقرير.. وسط لافتات "الفساد".. لمن تنتصر "باريس" في معركة نهائي أبطال أفريقيا؟

الترجي والوداد

الترجي والوداد

ما زالت المعركة الدائرة بين تونس والمغرب "كرويا" بسبب نهائي دوري أبطال أفريقيا مستمرة، ولم يسدل الستار بعد على الأزمة التي تُعرف بإسم "فضيحة" رادس، وانتقلت المعركة لخارج حدود القارة الإفريقية.

وشهدت العاصمة الفرنسية باريس، اليوم الثلاثاء إنطلاق فعاليات الاجتماع الطارئ للجنة التنفيذية بالاتحاد الأفريقي لكرة القدم "كاف" لمناقشة الأحداث التي شهدتها مباراة الترجي والوداد يوم الجمعة الماضي في نهائي دوري أبطال أفريقيا.

أحمد أحمد رئيس الإتحاد الأفريقي لكرة القدم "كاف" قد سبق ودعا السبت الماضي اللجنة التنفيذية بالاتحاد لاجتماع طارئ لمناقشة الأمور والأحداث التنظيمية في المباراة التي شهدت وقائع مثيرة ستظل محفورة في تاريخ الكرة الأفريقية بعدما اعتبر الحكم الجامبي باكاري جاساما الذي أدار اللقاء فريق الوداد منسحبا وأعلن انتهاء المباراة بعد توقف دام لنحو ساعة ونصف الساعة.

وتم اتخاذ قرار بتأجيل القرار النهائي لجلسة جديدة، يوم الأربعاء 5 يونيو، عقب حضور الفعاليات الخاصة باجتماع الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" في العاصمة الفرنسية. 

وطلب الاتحاد المغربي لكرة القدم، إعادة مباراة الوداد المغربي والترجي التونسي، بعد الأحداث التي شهدها ملعب رادس، بعد إلغاء بكاري جاساما هدف التعادل للوداد في الدقيقة 60 من أحداث المباراة، وتوقفت المباراة لوقت طويل بسبب الاعتراضات على عدم الاستعانة بتقنية حكم الفيديو المساعد.

وأشارت تقارير صحفية مغربية اليوم الثلاثاء على هامش اجتماع المكتب التنفيذي، أن هناك انقسام داخل "كاف" بين مؤيد ورافض لفكرة إعادة إياب نهائي دوري الإياب في ملعب "محايد".

صحيفة مغربية أكدت وفقا لمصدر في باريس، أن هناك 15 صوتا من المقرر أن يحسموا الجدل حول تلك الأزمة، حيث أنه لا يمكن لتونس والمغرب المشاركة في التصويت، بجانب الإشارة لإمتناع مصر عن التصويت نظرا لموقفها كدولة مستضيفة لأمم أفريقيا 2019.

وكشفت الصحيفة المغربية، أن المغرب يمكن أن تعتمد على دول السنغال وغينيا وبوركينا فاسو ملاوي وإفريقيا الوسطى والكونغو في التصويت لصالح إعادة المباراة، وتم الإشارة لعدم اكتمال الصورة حول موقف كلا من تشاد وليبيريا.

وفيما يخص دعم الجانب التونسي، فالدول المتوقع مساندة موقفهم هم ليبيا وموريتانيا وجنوب إفريقيا من الجنوب ونيجيريا وزامبيا وبوروندي وتنزانيا، مع الإشارة الى أنه لو كان هناك تعادلا في التصويت، من المقرر أن يحسم الأمر رئيس "كاف".

ويستهدف الجانب المغربي في ملفه لدعم الوداد، ومن خلال تصريحات مسؤوليه، الى محاربة "الفساد" داخل الاتحاد الأفريقي، وقال فوزي لقجع رئيس الاتحاد المغربي لكرة القدم، أنه مستعد للحرب ضد الفساد، وطالب الجميع بمساندته في تلك المعركة.

وتأتي تصريحات أحمد أحمد، رئيس "كاف" لتثير الجدل، خاصة بعد إعلانه تعرضه لـ"التهديد" من جانب رئيس نادي الترجي التونسي، حمدي المؤدب، أثناء فترة توقف المباراة داخل ملعب رادس، في حضور رؤساء أندية ومسؤولين وشهود عيان.

رئيس "كاف" أشار في تصريحاته الى إجباره على نزول أرض ملعب استاد رادس، لتسليم فريق الترجي الميداليات الذهبية وكأس دوري الأبطال، بعد قرار بكاري جاساما بإلغاء المباراة واحتساب النتيجة لصالح الترجي باحتساب الوداد منسحبا.

ليس هذا فحسب، رئيس "كاف" أثار الجدل أيضا بتصريحه بشأن أن تقنية حكم الفيديو المساعد، تستخدم بشكل طبيعي في أي بلد أفريقي يتم اتخاذ قرار بتطبيق التقنية بها ما عدا تونس، يأتي هذا بعدما تم التأكد من أن التقنية لم يتم استخدامها في مباراة الأهلي والترجي التونسي بإياب نهائي دوري الأبطال النسخة الأخيرة.

يأتي هذا بعد تصريحات أطلقها سعيد الناصري، رئيس الوداد المغربي لأحد البرامج المغربية، بأن مسؤولي "كاف" عرضوا عليهم استكمال المباراة بشكل طبيعي، على أن يتم مساعدة الوداد في التتويج بكأس البطولة النسخة المقبلة.

وقامت أعداد من جماهير الوداد المغربي، في العاصمة الفرنسية، بوقفه احتجاجية أمام مقر اجتماع المكتب التنفيذي لـ"كاف" وسط شعارات تم رفعها بشأن ضرورة محاربة الفساد داخل "كاف".

رئيس "كاف" أحمد أحمد، سبق وأطلق تصريحات أيضا بأن ينتظر أي دليل يشير لوجود فساد داخل الاتحاد الأفريقي لكي يتخذ القرارات المناسبة حيال ذلك، مؤكدا على أحقية الجانب المغربي في البحث عن حقوقه.

وعلى صعيد أخر، تشير التقارير التونسية، الى أن هناك تحركات وتدخلات من جانب فوزي لقجع رئيس الاتحاد المغربي بصفته نائب لرئيس "كاف"، من أجل تسيير الملف لصالح نادي الوداد وإعادة المباراة.

الجانب التونسي يلمح لعلاقات رئيس "كاف" القوية بمسؤولي المغرب، لكونه حصل على دعم قوي منهم أثناء الانتخابات بجانب تعينه لعدد من المغاربة في "كاف"، وإقامته بالمغرب تجعله يعمل لصالح الملف المغربي، والتأثير على المكتب التنفيذي لصالح إعادة المباراة.

ومن المنتظر أن تشهد العاصمة الفرنسية، يوم الأربعاء، بعد انتهاء اجتماع "فيفا" فيما يخص الانتخابات الرئيسية للفترة المقبلة واعادة انتخاب السويسري انفانتينو بالتزكية لعدم وجود مرشح غيره، الفصل في الأزمة واتخاذ القرار النهائي بشأن نهائي دوري أبطال إفريقيا.

طالع أيضا..

مأزق جديد.. الكاف يخطر اتحاد الكرة رسميًا بموعد تسجيل الأندية المشاركة بالأبطال والكونفدرالية

رسميا.. ليون ينفي اتفاقه مع ريال مدريد بشأن صفقة ميندي

تقرير.. قطر ثالث دولة عربية تحتضن مونديال الأندية.. و5 أندية تحجز مقاعدها

 

0

إعلان

أخبار تهمك

إعلان

التعليقات