شاهد كل المباريات

إعلان

نهائي القرن.. هل يعتمد الزمالك على أوراقه المكشوفة أمام الأهلي.. أم يباغت باتشيكو

باتشيكو

باتشيكو مدرب الزمالك

المصور: نادر نبيل

تستمر رحلة الساعات بسرعة فائقة نحو التاسعة مساء الجمعة لتعلن في كل لحظة اقتراب القمة المنتظرة بين الأهلي والزمالك في نهائي دوري أبطال إفريقيا.

وقبل أقل من 72 ساعة من المباراة، يمكن الحديث عن طريقة اللعب الذي سينتهجها كل فريق، بعد أن دخل كل فريق معسكره المغلق استعداداً للمعمعة.

أوراق مكشوفة

يعرف الجميع طريقة لعب الزمالك التي ينتهجها مع مدربه البرتغالي جايمي باتشيكو، وهي نفسها التي كان يجيدها الفريق مع مدربه الفرنسي السابق باتريس كارتيرون.

تتلخص طريقة (4-2-3-1) التي يتقنها الزمالك في الاعتماد على سرعات الأجنحة في نقل الهجمات المرتدة للأمام بسرعة وإرسال العرضيات أرضياً وهوائياً باستمرار، مع قدرة ثنائي الوسط في حماية الدفاع.

وفي الوضعية الدفاعية تتحول الطريقة إلى (4-5-1) حيث يلعب الزمالك بعشرة لاعبين أو تسعة على أفضل تقدير خلف الكرة، وينتظر خطأ الخصم لتنفيذ مرتداته المتقنة مع أشرف بنشرقي وأحمد زيزو على الجانبين.

هذه الأوراق يعرفها بيتسو موسيماني مدرب الأهلي جيداً، وكذلك مساعديه ومحلل الأداء الذي عكف على دراسة الأبيض في الفترة الماضية قبل المباراة.

لكن هل المعرفة الكاملة من موسيماني بطريقة باتشيكو تدفعه لإجراء بعض التعديلات أو ربما مفاجآت أمام الأهلي في النهائي؟

مباغتة

في بعض المباريات وخاصة اللقاء الأخير في نصف نهائي دوري الأبطال إياباً ضد الرجاء، تحول الزمالك إلى فريق هجومي كاسح بعد استقبال هدف على ملعبه.

ضغط الزمالك على دفاعات الرجاء ومنع بناء الهجمات وسيطر وانتشر على حدود منطقة الجزاء ليحصل على هدف فتح المباراة ودفع الخصم للهجوم ليعود الأبيض من جديد للدفاع ويقتل بالمرتدات.

مباغتة باتشيكو في النهائي قد تكون ببداية المباراة مثلما لعب فريقه بعد هدف الرجاء الأول، المنافسة على الكرة والاستحواذ والضغط العالي في الثلث الدفاعي للأهلي واللعب في العمق وعلى الأطراف بكثافة لتسجيل هدف يدفعه للتراجع ويدفع الأهلي للهجوم لتتفتح المساحات في الملعب الأحمر.

لكن مباغتة باتشيكو لو حدثت ستسمح أيضاً للأهلي باستغلال عدم التأمين الدفاعي المعتاد من الزمالك وهو ما قد يسمح للفارس الأحمر بتسجيل هدف يغير سيناريو المباراة تماماً ويجبر باتشيكو على استمرار الهجوم على مدار اللقاء أو حتى يتعادل على الأقل.

وفي النهاية سيتعين على باتشيكو اتخاذ قراره قبل مساء الجمعة، إما أن يلعب بأوراقه المكشوفه وينتظر أن يحدث ما حدث أمام الرجاء، ومن قبله الترجي في ربع النهائي مع كارتيرون، وإما أن يباغت ويبحث عن المبادرة والهجوم، وستكون هذه مجازفة قد تجلب له إشادة عملاقة أو تنهي مسيرته مع الأبيض لو فشلت.

0

إعلان

أخبار تهمك

إعلان

التعليقات