جميع المباريات

إعلان

كلاكيت ثالث مرة.. مغامرة كولر "المقلقة" تقتنص النجمة الـ12 الأفريقية (تحليل)

مارسيل كولر

السويسري مارسيل كولر

اقتنص الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي لقب دوري أبطال أفريقيا، ليُضيف النجمة الثانية عشرة إلى قميصه، على حساب الترجي التونسي.

الأهلي حسم هوية بطل دوري أبطال أفريقيا مستغلًا لقاء الإياب الذي احتضنه ستاد القاهرة الدولي، ليفوز بهدف نظيف، آمن له التتويج باللقب أمام جماهيره.

المباراة كانت عصيبة في غالبية أوقاتها، خاصة وأن هدف الأهلي كان مبكرًا بعد مرور 4 دقائق فقط، بينما فوجئ الجميع بتراجع الأحمر للخلف، لتنتقل االسيطرة والاستحواذ إلى الترجي، الذي هدد مرمى شوبير وكان قريبًا في بعض أوقات اللقاء.

تراجع لاعبو الأهلي في مناطقهم كان غريبًا لأن المباراة هنا في معقل الأحمر وعلى ستاد القاهرة الدولي الممتلئ عن أخره بالجماهير التي جاءت للدعم والمؤازرة، مما جعل بعض السيناريوهات تعود للأذهان مرة أخرى.

نعم هذه ليست المرة الأولى التي يلعب فيها مارسيل كولر بهذه الطريقة، حيث إن السويسري المخضرم تعلم درسًا هامًا، وأصبح يواجه خصمه بالطريقة التي يكرهها، ألا وهي الطريقة التي يحب منافسه أن يلعب بها في الأساس، فعندما يكون خصمك يحب الدفاع، فلن تكون هناك حيلة للتضييق عليه سوى باللعب أمامه بنفس طريقته.

كلاكيت ثالث مرة

كلاكيت ثالث مرة، كولر يلعب بهذه الطريقة الدفاعية التي يراها البعض "مقلقة" وفي الحقيقة هم محقون، لأن هذه الطريقة إذا واجهت بها فريقًا لديه أنياب هجومية لا تخطئ المرمى، فسيكون العقاب قاسيًا ولن تتحمله.

كولر عندما خرج لمواجهة سيمبا في تنزانيا، لجأ للطريقة الدفاعية للمرة الأولى، خاصة وأنها جاءت أمام الجزائري عبدالحق بن شيخة، الذي سبق ولعب ضد السويسري في بداية الموسم، وخطف منه لقب السوبر الأفريقي بالطريقة الدفاعية، ولكن كولر تعلم الدرس ولعب أمامه بالطريقة نفسها في تنزانيا ونجح بلدغة واحدة في اقتناص الانتصار خارج الديار، وكان تاريخيًا يحدث للمرة الأولى.

ثم مرة أخرى يلعب كولر بالطريقة الدفاعية، ومتى، في ذهاب نهائي دوري أبطال أفريقيا أمام الترجي في تونس، خاصة بعدما شاهد طريقة لعب ميجيل كاردوزو التي اعتمدها أمام صنداونز ونجح من خلالها في العبور للمباراة النهائية بفوزه في بريتوريا ورادس، الذي وقف في مناطقعه خلال 180 دقيقة، واستغل هجمتين ليحقق الانتصار.

لكن الظهور بطريقة لعب مماثلة من كولر للمرة الثالثة، كانت مفاجأة لأنك اليوم تلعب أمام جماهيرك وعلى ستاد القاهرة الدولي، والسبب الذي أسهم في تحول طريقة اللعب هو الهدف المبكر الذي سجله رامي ربيعة بعد رأسيته التي ارتطمت في أهولو وسكنت الشباك.

الهدف المبكر جعل الأهلي يتراجع للخلف ويلعب بحذر دفاعي لتجنب الاستقبال من الترجي، خاصة وأن السويسري يعرف حيل كاردوزو جيدًا، الذي يحاول دائمًا اللعب على المرتدات ومحاولة استغلال سرعات البرازيلي رودريجيز، لكن وقوف لاعبي الأحمر في الخلف، جعل الترجي محاصرًا في الوسط، ليفشل في تنفيذ أي اختراق من العمق، ويلجأ للتسديد من الخارج.

مغامرة كولر

طريقة لعب كولر اليوم كان فيها مغامرة كبيرة خاصة في الربع الأول من الشوط الثاني، عندما نزل الترجي مندفعًا للأمام يبحث بكل الطرق عن هدف التعادل، وكان قريبًا من تسديدة قوية للبرازيلي يان ساس لكنها مرت بسلام، وبمرور الوقت بدأ كولر في إجراء مزيد من التأمين الدفاعي بإشراك أليو ديانج ثم ياسر إبراهيم وطاهر محمد طاهر، من أجل إحكام إغلاق العمق في الدقائق الأخيرة من اللقاء.

في النهاية، يمكننا القول إن كولر الذي جاء لتدريب الأهلي قبل 20 شهرًا بصولات وجولات أوروبية، اكتسب خبرات أفريقية عميقة، جعلته يتقن مواجهة منافسيه في البطولات القارية بطرق مختلفة، كلٌ حسب طريقته وأفكاره والكيفية التي يلعب بها لتحقيق الانتصار أو خنق مفاتيح لعب منافسه.

ووصل كولر إلى البطولة رقم 8 مع الأهلي، والثانية قاريًا بحصوله على لقب دوري أبطال أفريقيا مرتين على التوالي، بينما كان خسر لقب قاري واحد أمام اتحاد العاصمة في كأس السوبر الأفريقي.

اقرأ أيضًا:

6 لاعبين يرفعون لقب الأبطال للمرة الأولى مع الأهلي

الزمالك يهنئ الأهلي بعد التتويج بدوري أبطال أفريقيا

26 بطولة قارية في خزينة الأهلي

قصة 10 مواجهات قارية بين الأهلي والزمالك

فيديو قد يعجبك:

إعلان

أخبار تهمك

التعليقات

تطبيق يلا كورة

تابع الأحــداث الرياضيــة و حــمــل التطبـيق الآن