جميع المباريات

دوري WE المصري

برعاية

إعلان

تقرير.. معارضة للقطبين وتهديد جديد.. هل يخدم تقليل الأجانب مصلحة الكرة المصرية؟

الدوري المصري

الدوري المصري

جدل كبير أثير مؤخرا بشأن إعادة تقنين وضع اللاعبين الأجانب في الدوري المصري مرة أخرى في الموسم المقبل.

وتداولت تقارير صحفية عن نية اتحاد الكرة فى تقليص عدد اللاعبين الأجانب فى الموسم المقبل من 4 إلى 3 وكذلك عدم اعتبار لاعبى شمال أفريقيا محليين.

وكانت لائحة المسابقة قبل هذا الموسم تشير إلى امكانية كل نادي لتسجيل 4 أجانب، واعتبار لاعب واحد فقط من شمال أفريقيا أو حامل الجنسية الفلسطينية كلاعب محلي.

وأثارت فكرة تخفيض الأجانب جدلا واسعا بين مؤيد ومعارض لمسئولي الأندية المصرية وكذلك القائمين على اللعبة.

ترحيب الأغلبية ومعارضة القطبان

نال أمر خفض عدد الأجانب ترحيب من غالبية أندية الدوري المصري، بينما رفض ناديا القمة الأهلي والزمالك الأمر رفضا قاطعا.

واستوقف الرافضين عن القرار حجم الخسائر المادية الذين سيتلقوها جراء تسريح الأجانب، بينما أيد آخرون القرار بحجة إعطاء فرصة للمحلي وضعف المردود الفني للأجنبي في السنين الأخيرة.

فانتقد سيد عبد الحفيظ مدير الكرة بالأهلي المقترح قائلا أن الأندية ستخسر ملايين الدولارات إذا طُبق ، لأن إذا تم فسخ عقد اللاعب الأجنبي سيحصل على مقابله كاملا، وأضاف بأن اللاعبين الأجانب كانوا سبب رئيسي في ارتفاع مستوى الأهلي والزمالك مؤخرا، كما وصف مرتضى منصور رئيس القلعة البيضاء مقترح تخفيض عدد الأجانب بـ"خراب البيوت".

ودعم عدد من مدربي ومسئولي الأندية الأخرى قرار تخفيض الأجانب، حيث قال طارق العشري مدرب المصري أن الأجانب يأخذون من رصيد اللاعب المصري، ورأى صبري المنياوي مدير الكرة بالاسماعيلي أن اللاعيبن المحترفين لا يضيفون للدوري، وقال محمد حليم مدرب حرس الحدود أن الأمر سيعود بالنفع على المنتخب، ورأى محمد عادل المشرف على الكرة بالمقاولون العرب أنه سيكون أعظم قرار يخدم الكرة المصرية.

أرقام الأجانب.. هل حققوا إضافة للدوري المصري بعد زيادة عددهم؟

ارتفع عدد الأجانب هذا الموسم في الدوري بشكل استتثنائي، حيث بلغ عدد المحترفين في الدوري هذا الموسم 89 لاعبا، سواء من بدءوا في قوائم الأندية منذ انطلاق الموسم، أو اللاعبين المستقطبين في يناير.

وبإلقاء نظرة على مستوى الأجانب وتحديدا في الشق الهجومي وفقا لارتفاع عدد المهاجمين المحترفين، أشارت إحصائية لموقع ترانسفير ماركت أن عدد أهداف الأجانب هذا الموسم كان 80 هدفا من مجموع 349 هدفا حتى توقف الدوري، أي ساهم المحترفين بنسبة 22.9%.

ويعد الأهلي هو الأكثر استفادة من اللاعبين الأجانب من حيث التأثير، حيث أحرز محترفوه 12 هدفا هذا الموسم، ويأتي المصري في المركز الثاني بـ10 أهداف لمحترفيه، ثم المقاولون ثالثا بـ8 أهداف.

بينما هناك أندية لم يسجل محترفيها أية أهداف، مثل إنبي وحرس الحدود وطنطا ونادي مصر.

وبالنظر لقائمة هدافي الدوري، فإن الصدارة تخلو من اللاعبين الأجانب، حيث يأتي أول أجنبي في المركز الثالث برصيد 7 أهداف وهو التونسي سيف الدين الجزيري لاعب المقاولون، والذي يبتعد عن عبد الله السعيد صاحب الصدارة بـ6 أهداف، حيث يمتلك الأخير 13 هدفا، ثم يأتي النيجيري أجايي لاعب الأهلي في وصافة الهدافين الأجانب بالدوري برصيد 5 أهداف.

تهديد مراكز جديدة في الكرة المصرية

اعتادت الأندية المصرية على البحث عن لاعبين أجانب في الشق الهجومي لتدعيم صفوفها، كما أصبحت تهتم في السنين الأخيرة بالتعاقد مع لاعبي الأروقة اليمني واليسرى، وهو ما أضعف هذه المراكز في صفوف المنتخب الوطني بشكل واضح مثل مركز رأس الحربة والظهير الأيسر.

لكن ليس هذين المركزين فقط هم الذين يحاوطهم الخطر على المستوى المحلي، حيث أن شراهة الأندية في الاعتماد على لاعبين أجانب في مراكز أخرى مثل لاعب الوسط المدافع وصناع الألعاب، جعل مستقبل تلك المراكز مهدد للمنتخب الوطني.

ففي مركز الديفندر أصبح للاعب الأجنبي وجود بشكل كبير في الكرة المصرية ويتم التعويل عليه بشكل أساسي، مثل الأهلي الذي يعد لاعبه المالي أليو ديانج أحد أبرز نجوم الفريق هذا الموسم، كذلك إيريك تراوري نجم فريق بيراميدز، ومعروف يوسف في المقاولون العرب، والنيجيري إيزي إميكا في المصري، وسيرجي أكا لاعب الجونة.

وفيما يخص مركز صناعة اللعب أو وسط المهاجم، توسع الاعتماد على اللاعبين الأجانب كذلك، مثل فرجاني ساسي لاعب وسط الزمالك، وهمام طارق لاعب الاسماعيلي، وثنائي المقاصة شميلس بيكلي وباولن فوافي المتألقين في الدوري المصري في السنوات الأخيرة.

إعلان

أخبار تهمك

إعلان

التعليقات