تحدث محمود طاهر، رئيس مجلس إدارة النادي الأهلي السابق عن العديد من الملفات، بما فيها تأييد محمود الخطيب، رئيس النادي الحالي، في انتخابات الأحمر قبل الماضية.
وأوضح طاهر أن المساحة التي حصل عليها في منطقة أكتوبر لتدشين الاستاد الجديد، لا تسمح بتوفير مناطق خدمية أخرى، وهو ما يمثل تنبؤ بفشل مشروع الأحمر الحالي.
مشروع استاد الأهلي
وقال محمود طاهر في تصريحات لبودكاست الشرق الإماراتية: "كان حلمي أن أُنشئ استاد الأهلي، وبدأنا بالفعل العمل على المشروع، وقطعنا فيه شوطًا كبيرًا، وكنا نتفاوض بشأن أرض مدينة السادس من أكتوبر، التي ما زلت أرى أنها كانت تصلح لإقامة استاد الأهلي".
وأضاف: "كنا قد أعددنا التصميمات، وتولت شركة ألمانية إعداد الدراسات والرسومات الهندسية والدراسات المبدئية، بالإضافة إلى دراسة الجدوى الاقتصادية، وكان المشروع سيُمول ذاتيًا دون الحاجة إلى أي تمويل مباشر، بالاعتماد على عوائد الرعاة".
وحول موقع الاستاد الحالي، قال: "أرى أن الأرض التي يُقام عليها المشروع حاليًا ليست مناسبة، ولا أعلم إلى أي مرحلة وصل التنفيذ، لكن وفقًا للحسابات والدراسات، فإن المساحة لا تكفي لإقامة استاد يليق بالنادي الأهلي وطموحات جماهيره".
وتابع: "الاستاد لا يجب أن يقتصر على الملعب فقط، بل ينبغي أن يضم أيضًا متحفًا للنادي، وملاعب تدريب، وقطاعًا للناشئين، ومرافق خدمية، وخلال مناقشات استمرت شهرين أو ثلاثة مع الشركة الألمانية، أكدوا أن المشروع يحتاج إلى مساحة لا تقل عن 85 فدانًا، بينما كانت المساحة المتاحة لدينا في السادس من أكتوبر نحو 40 فدانًا فقط".
وأوضح: "مواقف السيارات وحدها تحتاج إلى ما لا يقل عن 15 فدانًا، ما يترك نحو 30 فدانًا فقط، وهي مساحة لا تكفي إلا لإقامة ملعب دون أي من المرافق التي تحدثنا عنها، مثل المتحف أو منشآت قطاع الناشئين أو ملاعب التدريب".
العزوف عن زيارة مقر الأهلي
وعن ابتعاده عن النادي الأهلي، قال: "لدي عدة أسباب.. أولها أنه عقب الانتخابات مباشرة، كان ظهوري في النادي يثير بعض المشكلات والحساسيات، لذلك فضلت أن أُجنب نفسي والآخرين تلك الأجواء".
وأكمل: "السبب الثاني يتعلق بظروف عملي وسفري، التي لم تعد تسمح لي بالتردد على النادي، أما السبب الثالث، فهو أن معظم أصدقائي والمجموعة التي كنت أقضي معها الوقت في النادي توقفت أيضًا عن الذهاب، وكل منهم كانت لديه أسبابه الخاصة، فأصبح كل شخص يرتاد ناديًا آخر وفقًا لمحل سكنه أو ظروفه، ثم جاءت جائحة كورونا لتزيد الأمر صعوبة".
وواصل: "بشكل عام، لم أذهب للنادي منذ نحو تسع سنوات، باستثناء حضوري الانتخابات قبل الماضية، وحينها منحت صوتي لقائمة محمود الخطيب بالكامل، لأنه لم تكن هناك قائمة منافسة أمامها".
العودة للعمل العام
وحول إمكانية خوض انتخابات الأهلي مجددًا، قال: "حتى الآن لم تطرأ الفكرة على ذهني بشكل جدي، وربما أفكر في الأمر إذا تغيرت الظروف التي تحدثنا عنها، ولكن أيضًا حينها سيكون الأمر صعبًا".
وأتم محمود طاهر تصريحاته قائلًا: "أشعر أنني أرغب في تقديم شيء أوسع من العمل داخل الأهلي، وليس من خلال منصب حكومي، وإنما عبر منظومة رياضية مثل اتحاد الكرة أو اللجنة الأولمبية، بما يتيح لي المساهمة بأفكاري وخبراتي مع القائمين على إدارة الرياضة".