شاهد كل المباريات

إعلان

تحليل رقمي.. صلاح الأفضل ضد بيرنلي.. هل صدق كلوب في تصريحه؟

محمد صلاح

صورة أرشيفية

قد يكون تسجيل الأهداف هو الأهم بالنسبة لأي مهاجم في كرة القدم، كونه المهمة الأولى له خلال المباريات، إلا أن ذلك لا يتحقق دائمًا، مثلما حدث مع المصري محمد صلاح لاعب ليفربول.

محمد صلاح لم ينجح في التسجيل خلال مواجهة ليفربول مع بيرنلي رغم وصول فريقه إلى شباك الخصم في أربع مناسبات، ليطلق بعدها يورجن كلوب المدير الفني للفريق تصريحًا بشأنه.

"بالنسبة لي صلاح كان أفضل لاعب في الملعب، لكن لن تتمكن من رؤية ذلك في التقييم لأنه لم يسجل أهداف"، هكذا صرح كلوب بعد المباراة عن اللاعب المصري.

التقييم الذي يتحدث عنه كلوب يكون نابعًا من تحليل ومتابعة المباراة، سواء فنيًا أو رقميًا، وهو ما لا يعتمده الكثيرون في ظل الاعتماد في الأرقام على تسجيل الأهداف أو صناعتها فقط.

هل صدق كلوب؟

عاد صلاح إلى موقعه الأساسي في الملعب خلال مواجهة بيرنلي، بعدما ظهر في الجانب الهجومي الأيمن في أغلب الأوقات، إلا أن حرية الحركة بالنسبة له بالتبادل مع ساديو ماني وروبيرتو فيرمينو كانت متواجدة أيضًا.

الخريطة الحرارية لتحركات صلاح داخل الملعب تظهر ذلك، فاللاعب انتشر في كل الإتجاهات بالثلث الهجومي لملعب ليفربول لكن النسبة الأكبر كانت من نصيب الناحية اليمنى.

تواجد صلاح في الملعب كان يمينًا قبل منطقة الجزاء ببضع أمتار، إلا أنه ظهر أيضًا لبعض الوقت على حدود الـ18 في محاولات لإطلاق تسديدات بعيدة للوصول للمرمى.

*المناطق المظللة بوجه عام تحدد التحركات، بينما تحدد كثيفة التظليل مناطق التواجد الأكثر بالملعب.



وما يظهر من الخريطة الحرارية أيضًا ولكن للاعبي بيرنلي، فإن شين ديتش المدير الفني لبيرنلي اعتمد على ثلاثة لاعبين لإيقاف صلاح أن إجباره على التراجع.

الثلاثي بن مي، تشارلي تايلور ودوايت ماكنيل كانوا مكلفين بإيقاف صلاح خلال اللقاء، مع محاولات من الأخير للعب خلفه لمنع ألكسندر أرنولد عن التقدم.



وبعيدًا عن التحركات داخل الملعب، فإن أرقام صلاح خلال المواجهة قد تثبت دقة ما تحدث عنه كلوب، حيث يعد اللاعب الأكثر تصويبًا على المرمى من جانب الفريقين.

صلاح سدد خمس كرات على المرمى خلال اللقاء منهم واحدة بين القائمين والعارضة، ولا يتساوى أي لاعب آخر معه سوى ساديو ماني الذي أطلق نفس العدد ولكن منهم أثنين نحو المرمى.

كما يتفوق صلاح أيضًا على جميع زملاءه، باستثناء ماني وأرنولد المتساويان معه، في صنع الهجمات وتحويل تمريرات حاسمة، بثلاث تمريرات لكلًا منهم.

المهاجم المصري الذي لمس الكرة 58 مرة خلال اللقاء، كانت نسبة دقة التمريرات بالنسبة له 79.3%، إلا أنه ليس الأفضل بين زملاءه في ظل تفوق ستة لاعبين على نسبته.

وعلى الرغم من كل مما سبق، إلا أن صلاح كان الأكثر بين زملاءه فقدانًا للكرة لصالح المنافسين في ست مناسبات، ليأتي فيرمينو بعده بثلاث مرات.

سوء الاستلام كان له نصيبًا من أرقام صلاح خلال اللقاء أيضًا، بعدما فشل في ترويض الكرة خمسة مرات وهو الرقم الأعلى بين زملاءه، أمام فيرمينو في أربع مناسبات.

وعلى الصعيد الدفاعي، فإن صلاح نجح في استخلاص الكرة مرة واحدة ليكون متساويًا مع روبيرتو فيرمينو، في الوقت الذي لم ينجح ماني في فعلها نهائيًا خلال اللقاء.

ولم يقم ماني بأي دور دفاعي خلال المواجهة نهائيًا، سواء استخلاص أو تدخل، أو إبعاد للكرة، وهو ما لا يعد مختلفًا بالنسبة لصلاح وفيرمينو اللذان اكتفيا بالاستخلاص الوحيد.

أرقام صلاح المتباينة والمتقاربة مع زملاءه في اللقاء، قابلها المصري بمساهمته في ثلاثة أهداف من الأربعة الذين سُجلوا في شباك الضيوف.

الهدف الإفتتاحي كان عن طريق انطلاقة من صلاح حولها عرضية لترتطم في المدافع وتتجه إلى فيرمينو، قبل أن يصنع آخر بشكل صريح، ثم استغل خطأ الحارس لينطلق نحو المرمى إلا أن المدافع لحق به ليحولها بالخطأ إلى ماني.

وقد تكون مساهمات صلاح الثلاث في 75% من أهداف ليفربول خلال المواجهة من بين الأسباب التي أدت بكلوب لإطلاق التصريح الذي قاله بعد المواجهة مباشرة.

0

إعلان

أخبار تهمك

إعلان

التعليقات