جميع المباريات

الدوري الإنجليزي

برعاية

إعلان

بعد صيام.. عندما حطم صلاح عناد الشياطين

صلاح

محمد صلاح

منذ انضمامه إلى صفوف فريق ليفربول الإنجليزي عام 2017، صال النجم المصري محمد صلاح وجال في الملاعب الإنجليزية، وتحول إلى ماكينة أهداف في موسمه الأول، لم ينج منها إلا قليل من فرق بريميرليج.

سجل صلاح 32 هدفًا في الدوري الإنجليزي الممتاز، ليصبح الهداف الأفضل في نسخة واحدة بتاريخ المسابقة، منذ تقليص عدد فرقها من 22 فريقًا إلى 20، إلا أن فريقين وقفا أمامه ولم ينجح في زيارة شباكهما في موسمه التاريخي.

أحد الفريقين كان سوانزي سيتي الذي لم يشغل بال محبي صلاح كثيرًا، كونه ليس أحد عمالقة بريميرليج، كما أنه هبط لدوري الدرجة الأولى في الموسم ذاته، مما قلص فرص خوض صلاح مواجهات أمامه خلال السنوات المقبلة، لكن الفريق الآخر هو ما مثل عقدة حقيقية لمحمد صلاح خلال موسمين متتاليين.

مانشستر يونايتد الغريم الأول لفريق ليفربول، كان العقبة الأبرز في وجه محمد صلاح، رغم أنه ليس في أفضل حالاته بالسنوات الأخيرة، التي خسر خلالها تواجده في دوري أبطال أوروبا في أكثر من موسم، بل ومثل عقدة في وجه ليفربول نفسه، بموسم صلاح الأول، حيث تعادل الفريقان بدون أهداف في الدور الأول للدوري الإنجليزي الممتاز، وفاز الفريق الشهير بالشياطين الحمر بهدفين مقابل هدف في الدور الثاني.

تفوق ليفربول في الموسم التالي، وفاز بثلاثة أهداف مقابل هدف في الدور الأول لبريميرليج، وتعادل الفريقان بدون أهداف في الدور الثاني، واستمرت عقدة صلاح للموسم الثاني على التوالي، وواجه النجم المصري حملات سخرية عقب بعض مواجهاته أمام مانشستر يونايتد، رغم تتويجه بالحذاء الذهبي لهداف بريميرليج، للموسم الثاني على التوالي.

العقدة امتدت في الموسم الحالي لتتجاوز عدم زيارة الشباك، فغاب صلاح عن مواجهة ليفربول أمام مانشستر يونايتد في الجولة التاسعة من عمر بريميرليج في الموسم الحالي بسبب الإصابة، قبل أن يضع حدًا بطريقة مثيرة لتلك العقدة.

شارك النجم المصري أساسيًا في مواجهة فريقه أمام مانشستر يونايتد، بالجولة الثالثة والعشرين من عمر الدوري الإنجليزي الممتاز في الموسم الحالي، ومع اقتراب صافرة النهاية بتقدم ليفربول بهدف سجله المدافع الهولندي فيرجل فان دايك تأكد الجميع من أن عقدة مانشستر يونايتد ترسخت أمام صلاح.

لكن نجم ليفربول فاجأ الجميع بانطلاقة جنونية في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع، بعد تمريرة من الحارس البرازيلي أليسون، لينجح في تسجيل هدف قاتل، أنهى به صيامه الذي امتد لست مواجهات متتالية، وأمن فوز ليفربول بالمواجهة، كما ضمن استمرار موسمه الاستئنائي الذي لم توقفه سوى جائحة كورونا.

إعلان

أخبار تهمك

إعلان

التعليقات