شاهد كل المباريات

إعلان

مجدي طلبة يحكي ليلا كورة عن "سابقة" حمله لشارة قيادة باوك أمام "ويا" ورفاقه

مجدي طلبة

مجدي طلبة

أحيا محمد الننى نجم أرسنال ومنتخب مصر ذكرى هامة للمصريين في ملاعب أوروبا يرجع عمرها إلى عام 1992 عندما تقلد مجدي طلبة نجم باوك اليوناني شارة قيادة فريقه للمرة الأولي في أى بطولة أوروبية.

وأرتدى الننى شارة قيادة أرسنال فى الدقيقة 74 في مباراته ضد دوندالك الايرلندى في الجولة الثانية للمجموعة الثانية، من الدوري الأوروبي "يوروباليج" والتي انتهت لصالح الجنرز بثلاثية نظيفة.

النني لم يكون المصري الأول الذي حمل شارة القيادة في بطولة من بطولات اليويفا بل سبقه واحد من أهم المحترفين المصريين مع بداية عصر الإحتراف، مجدي طلبة الذي رحل عام 1989 من الزمالك للإحتراف في باوك اليوناني.

وساقت الصدفة مجدي طلبة للإحتراف في باوك حيث كان الزمالك يعسكر في اليونان مطلع موسم 1989-1990 وخرج لاعب الوسط من حسابات الأبيض ليستعيره باوك الذي كان يتدرب في ملعب بجوار تدريب الزمالك ليخطف الأضواء وينتقل إلى العملاق اليوناني.



واستمر طلبة مع باوك موسمين ليأتي حدثاً لم يكن فى الحسبان بحسب ما قاله النجم المصري ليلا كورة تعليقاً على الحدث الذي فتحه النني مرة أخرى.

وقال طلبة :" قضيت في باوك موسمين، فكرة الوصول لقيادة الفريق كانت خارج حساباتي من الأساس لم تخطر في بالي، حتى مهد لي زملائي والقدر الحصول عليها".



وفسر طلبة " الحصول على الشارة في باوك كان بالانتخاب وليس بنظام الأقدمية المتبع في مصر، من كان يجد في نفسه المؤهلات لحمل الشارة كان يتقدم ".

وواصل " هذا المنصب تحديداً عليه مسئوليات بخلاف القيادة داخل الملعب وتمثيل الفريق، قائد الفريق كان من أهم مهامه التواصل مع الإدارة بشكل مباشر ليمثل صوت اللاعبين ويعرض المطالب ، كان بمثابة حقلة وصل بين الفريق والإدارة ".

احتاج طلبة إلى 6 أشهر فقط للتعامل باللغة اليونانية وبعد عام أتقنها تماما مما ساهم في بناء علاقة قوية مع زملائه قال عنها :" زملائي هم من اختاروني ورشحوا اسمي لحمل الشارة، لقد كان للفريق قائدين بالفعل وكان يتبقى فقط تسمية القائد الثالثـ وظفرت به بعد دعم أفراد الفريق وثقتهم في قدراتي خارج الملعب".



ويتذكر طلبة المباراة الأولى التي حمل الشارة فيها :" كانت مواجهة باريس سان جيرمان بقيادة المهاجم الليبيري الأفضل في أوروبا جورج ويا في كأس الاتحاد الأوروبي".



واستطرد "تعرض القائد الأول لإصابة والقائد الثاني حصل على إنذارين وبالتالي حصلت على الشارة ثم استمرت معي في بعض البطولات المحلية".

وأنهى "سعيد بالفترة التي قضيتها في باوك والثقة في اللاعبين المصريين المحترفين في أوروبا والتي أهلت البعض منهم للحصول على الشارة".

0

إعلان

أخبار تهمك

إعلان

التعليقات