جميع المباريات

إعلان

تقرير.. أشياء قد تتغير في كرة القدم بعد جائحة كورونا

كورونا

صورة من مباراة جيريميو

لن تمر الأزمة الحالية التي ضربت عالم كرة القدم بسبب انتشار فيروس كورونا مرور الكرام، حيث تؤكد شواهد عديدة أن استئناف النشاط الكروي في السنوات المقبلة سيشهد تغيرًا في بعض التفاصيل المتعلقة باللعبة، خاصة فيما يتعلق بالتواصل بين أفراد المنظومة.

وتفشى فيروس "كوفيد-19" المعروف عالميًا بفيروس كورونا المستجد، حيث أصاب ما يقرب من 2.2 مليون شخص، وأودى بحياة ما يزيد عن 150 ألفًا، كما تسبب في إجراءات عزل جمدت النشاطات الرياضية في مختلف أنحاء العالم.

أزمة كورونا تسببت في تأثير قوي على عالم كرة القدم، خاصة على الصعيد الاقتصادي، مما جعل الاتحاد الدولي لكرة القدم والاتحادات القارية والوطنية في حالة تأهب دائم لإيجاد حلول لما بعد تلك الأزمة، وللنجاح في استعادة الصورة الطبيعية لمنافسات اللعبة الأكثر شعبية على سطح الأرض في وقت قريب.

لكن التبعات المادية والمعنوية لأزمة كورونا ستؤثر بالتأكيد على عالم كرة القدم، بعد هواجس قوية طالت جميع أفراض المنظومة الكروية في مختلف أنحاء العالم، خاصة فيما يتعلق بالتواصل، وهو الجانب الأبرز الذي قد يشهد تغيرات ملموسة عند استئناف النشاط الكروي بشكل طبيعي في المستقبل.

ربما تقر الاتحادات الكروية وروابط الأندية عدم إجبار اللاعبين على المصافحة بالأيدي قبل المباريات، وهو ما حدث بالفعل في الدوري الإنجليزي الممتاز، قبل أيام من توقف النشاط الكروي في شهر مارس الماضي.
هاجس العدوى من الأمراض المختلفة قد يطال احتفالات اللاعبين، وقد يدفع مسؤولي كرة القدم لتحريم احتفال اللاعبين مع الجماهير، وهو الأمر الذي يتكرر كثيرًا في المباريات، خاصة في ظل اقتراب المدرجات بشدة من أرض الملعب في معظم المسابقات الأوروبية.

ويحصل اللاعب على بطاقة صفراء في حالة مبالغته بالاحتفال مع الجمهور، بينما لا يتلقى أية عقوبة في حالة احتضانه للجماهير بشكل سريع دون مبالغة، وعقب أزمة كورونا قد يتطور الأول لتحريم ذلك الشكل من الاحتفالات، وحصول اللاعب على عقوبة مغلظة قد تصل إلى الطرد في حالة ارتكابه.

أيضًا قد يتسبب الهاجس ذاته في تراجع العديد من العادات التي أصبحت متكررة بين اللاعبين، وأبرزها تبديل القمصان عقب المباريات، والتواصل بصورة تحمل قدرًا من المبالغة عند الاحتفالات بين لاعبي الفريق الواحد.

الفحص الطبي للكشف عن أمراض اللاعبين قد يصبح أمرًا دوريًا يُجرى بانتظام قبل التدريبات والمباريات في المستقبل، بشكل يشبه اختبارات الكشف عن المنشطات، تجنبًا لحدوث العدوى.

تأمين الأندية أنفسها أمام الأزمات المجهولة التي قد تحدث بشكل مفاجىء قد يصبح أمرًا واردًا عند إبرام عقود اللاعبين في المستقبل، وهو ما أشارت إليه صحيفة "ديلي ميل" البريطانية اليوم السبت، حيث أكدت أن الأندية الإنجليزية تفكر جديًا في إحداث تغيير في هذا الشأن.

وأصبحت الأندية مطالبة بالدخول في مفاوضات مع لاعبيها لمطالبتهم بقبول تخفيض أجورهم، في ظل أزمة اقتصادية تسبب فيها انتشار كورونا، ولم تكلل بعض حلقات تلك المفاوضات بالنجاح في أكثر من دولة.

في المستقبل أيضًا قد يشاهد جمهور كرة القدم العديد من اللاعبين مرتدين قفازات طبية خلال المباريات، تجنبًا للعدوى، أو كمامات في بعض الأحيان، بشكل شبيه لما فعله الحارس التشيكي بيتر تشيك بارتداء غطاء رأس طوال مسيرته، بسبب هاجس خوفه من إصابات رأس، عقب تعرضه لإصابة خطيرة خلال إحدى المباريات التي خاضها بقميص فريق تشيلسي الإنجليزي في مرحلة مبكرة من مسيرته الكروية.

إعلان

أخبار تهمك

إعلان

التعليقات