جميع المباريات

إعلان

بعد صيام.. الماتادور يخرج من الظل بعد 80 عاما

إسبانيا

منتخب إسبانيا

بقيت حالة المنتخب الإسباني لسنوات طويلة هي الأغرب في عالم كرة القدم، فهو المنتخب الذي لا يمكن أن تتجاهله عند الحديث عن المنتخبات الكبرى، لكنه أيضًا المنتخب الذي من الصعب للغاية أن ترشحه للمنافسة على البطولات الكبرى.

في القرن العشرين، حقق "الماتادور" لقبًا وحيدًا، عندما استضافت بلاده النسخة الثانية لكأس الأمم الأوروبية عام 1964، ونجح في إبقاء الكأس في أراضيه، لكنه في المقابل لم ينجح في مجرد التأهل لنصف نهائي كأس العالم منذ انطلاق البطولة عام 1930.

قبل نهائيات كأس العالم 2006 بالأراضي الألمانية تفاءل الإسبان بجيل شاب ضم العديد من المواهب التي برزت بقوة في ذلك الوقت، وفي مقدمتهم تشافي هيرنانديز، ديفيد فيا وفيرناندو توريس.

بالفعل قدم الماتادور دورًا أول مميزًا للغاية، إلا أن خبرة الفرنسيين بقيادة زين الدين زيدان أطاحت بهم من دور الستة عشر، وهو ما لم ينل من عزيمتهم، قبل منافسات كأس الأمم الأوروبية 2008، التي خاضوها بقيادة المدير الفني المخضرم لويس أراجونيس.

أعلن المنتخب الإسباني أنه تجاوز مرحلة اكتساب الخبرات، واتجاه نحو فرض هيمنته على العالم، بالتتويج بلقب "يورو" بعد غياب امتد لأربعة وأربعين عامًا، لكن بقي المونديال هو الحلم الأكبر، والهدف الأصعب.

بقوام رائع ضم نجوم برشلونة كارلس بويول، جيرارد بيكيه، سيرخيو بوسكتس، تشافي هيرنانديز، أندريس إنييستا وبيدرو رودريجيز، الذين كانوا يعيشون أفضل حالاتهم في تلك الفترة، ومعهم بعض نجوم ريال مدريد، في مقدمتهم القائد إيكر كاسياس وسيرخيو راموس إلى جانب مواهب الهجوم ديفيد فيا وفيرناندو توريس، ذهب المنتخب الإسباني إلى جنوب أفريقيا بطموح واحد، هو العودة بالكأس الذهبية، بقيادة المدير الفني الشهير فيسنتي ديل بوسكي.

الخطوة الأولى كانت صادمة، بالسقوط بهدف نظيف أمام المنتخب السويسري، لكن الماتادور نجح في استعادة توازنه بالفوز على هندوراس وتشيلي، ليتصدر المجموعة الثامنة بفارق الأهداف أمام المنتخب الأمريكي الجنوبي.

في دور الستة عشر تجاوز المنتخب الإسباني نظيره البرتغالي بهدف نظيف في مواجهة عصيبة، قبل تجاوز باراجواي بهدف أيضًا في مباراة كانت أكثر صعوبة، ثم التغلب على المنتخب الألماني بالنتيجة ذاتها في الدور نصف النهائي.

مواجهة نهائية شرسة خاضها الماتادور أمام نظيره الهولندي، وانتهى وقتها الأصلي بالتعادل بدون أهداف، ومع اقتراب المواجهة نحو ركلات الترجيح، نجح أندريس إنييستا في الهروب من الدفاع الهولندي، وسجل هدفًا قاتلًا في الدقيقة 116، ليفجر فرحة إسبانية جنونية في جوهانسبرج، ويعلن عن إضافة اسم إسبانيا لأبطال العالم.

إعلان

أخبار تهمك

التعليقات