جميع المباريات

إعلان

"لوف يتمسك بالثقة في لاعبيه".. أحلام الألمان تتبدد على الصخرة الإسبانية

إسبانيا وألمانيا

إسبانيا وألمانيا

بعد انتصارين متتاليين على المنتخبين التشيكي وديا والأوكراني في دوري أمم أوروبا ، كان المنتخب الألماني (مانشافت) بحاجة إلى نقطة التعادل فقط في مباراته أمام المنتخب الإسباني ليضمن صدارة مجموعته في دوري القسم الأول ببطولة دوري أمم أوروبا ويتأهل للدور قبل النهائي بالبطولة.

كما كان المنتخب الألماني بحاجة إلى الفوز في هذه المباراة أو على الأقل نقطة التعادل لإنهاء مسيرته في عام 2020 بشكل جيد.

ولكن هذه الآمال تبددت ، حيث سقط المانشافت بشكل مدو في المباراة التي أقيمت مساء أمس الثلاثاء في مدينة أشبيلية الإسبانية ومني بهزيمة ثقيلة صفر / 6 في المباراة أمام مضيفه الإسباني لتكون أسوأ هزيمة للمانشافت منذ نحو تسعة عقود وبالتحديد منذ 1931 .

ورغم هذا ، يبدو مستقبل المدرب يواخيم لوف مع الفريق بعيدا عن أي مشاكل قبل شهور على خوض الفريق فعاليات بطولة كأس الأمم الأوروبية القادمة (يورو 2020) التي تأجلت لمنتصف عام 2021 بسبب أزمة تفشي الإصابات بفيروس "كورونا" المستجد.

وكان المانشافت عانى سقوطا مدويا أيضا في النسخة الأولى من دوري الأمم قبل عامين حيث احتل المركز الأخير في مجموعته وكان من المفترض هبوطه إلى دوري القسم الثاني ولكن زيادة عدد المنتخبات بدوري القسم الأول في النسخة الثانية من 12 إلى 16 منتخبا ساعد الفريق على البقاء بالقسم الأول.

وعلى استاد "لا كارتوخا" في أشبيلية أمس الثلاثاء ، تبخرت أحلام الفريق في بلوغ المربع الذهبي للنسخة الثانية حيث فشل في حصد النقطة التي كان بحاجة إليها ، بل وظهر الفريق عاجزا حتى عن بناء أي هجمة حقيقية منذ بداية المباراة التي تسيدها المنتخب الإسباني بشكل تام.

وكانت النتيجة مزعجة للغاية في حد ذاتها ولكنها أصبحت أكثر إزعاجا لأنها ثاني أكبر هزيمة في تاريخ المانشافت حيث كانت الهزيمة الأسوأ عندما سقط الفريق أمام نظيره الإنجليزي صفر / 9 في 1909 كما أنها الأسوأ للفريق منذ 1931 عندما خسر الفريق بنفس النتيجة صفر / 6 أمام نظيره النمساوي.

وقال لوف في تصريحات إلى شبكة "إيه آر دي" الألمانية التلفزيونية بعد المباراة : "من الصعب تفسير ما حدث... لم تسر الأمور على الإطلاق سواء على الجانب الدفاعي أو الهجومي. بعد تأخرنا بهدف نظيف ، تخلينا تماما عن أسلوبنا. وكان هذا قاتلا".

وأضاف : "كنا على المسار الصحيح. لكننا لم نصل بعد للمستوى الذي كنا نعتقده ونأمله. نثق بهؤلاء اللاعبين وعلينا أن نكافح للعودة. إنها مهمتنا وواجبنا أن نتساءل عما حدث".

وكانت الهزيمة الثقيلة في مباراة الأمس كبوة أخرى في مسيرة لوف مع المانشافت خلال السنوات التي أعقبت فوزه مع الفريق بلقب كأس العالم 2014 بالبرازيل.

وكانت مشاركة الفريق في رحلة الدفاع عن اللقب في مونديال 2018 بروسيا واحدة من الكبوات التي ستذكر أيضا في سجلات وتاريخ المانشافت لأن لوف أصبح المدرب الأول والوحيد حتى الآن الذي لم ينجح في قيادة الفريق لاجتياز الدور الأول (دور المجموعات) على مدار تاريخ مشاركات المنتخب الألماني في بطولات كأس العالم.

وأضيفت إليها كبوة الفريق في النسختين الماضية والحالية من دوري أمم أوروبا. وعلى مدار هذه السنوات أيضا ، أخفق المانشافت بقيادة لوف في عدد من المباريات كما أجبر لوف عددا من اللاعبين البارزين مثل ماتس هوملز وتوماس مولر وجيروم بواتينج على اعتزال اللعب الدولي.

وقدم كل من اللاعبين الثلاثة أداء راقيا مع فريقه في الآونة الأخيرة ، وساهم مولر وبواتينج بقدر كبير في فوز بايرن ميونخ بالثلاثية (دوري وكأس ألمانيا ودوري أبطال أوروبا) في الموسم الماضي.

ومن الطبيعي أن يطالب المشجعون وخبراء اللعبة بإعادة اللاعبين الثلاثة إلى صفوف الفريق.

وأشار لوف بالفعل إلى أنه قد يعيد ماريو جويتزه نجم الفريق في مونديال 2014 إلى صفوف الفريق وأن الباب لا يزال مفتوحا أمام لاعبين آخرين.

ولدى سؤاله عن الثلاثي هوملز ومولر وبواتينج في المؤتمر الصحفي بعد مباراة الأمس ، قال لوف : "قلت إن الأمر سيخضع للتقييم في الوقت المناسب... قلت إنني أثق بهؤلاء اللاعبين ، وأن هذه الثقة لم تهتز أبداء. هذا الفريق الشاب لديه أيضا القدرة على تطوير نفسه للدرجة التي يمكن معها أن يكون لدينا فريق قوي وقادر على المنافسة بقوة. إنني مقتنع تماما بالفريق".

وفيما يتعلق بالثقة ، يبدو أن الاتحاد الألماني للعبة لم يفقد ثقته أيضا بالمدرب لوف.

وأكد أوليفر بيرهوف مدير الاتحاد الألماني أن لوف ما زال يحظى بثقة الاتحاد رغم الهزيمة الثقيلة صفر / 6 أمام المنتخب الإسباني.

وقال بيرهوف في تصريحات إلى شبكة "إيه آر دي": "الثقة موجودة. هذه المباراة لن تغير أي شيء" في إشارة إلى أن الاتحاد لم يفقد الثقة في لوف الذي يقود الفريق منذ 14 عاما ومني في هذه المباراة بأسوأ هزيمة له خلال قيادته للفريق.

ويرى بيرهوف أن عملية استعادة اتزان الفريق ستأخذ بعض الوقت بعدما مني المانشافت بثاني أسوأ هزيمة في تاريخه.

وقال بيرهوف : "أولا ، يتعين التخلص من آثار هذه الهزيمة. سيأخذ هذا بعض الوقت. بشكل ما ، كل شيء سار بشكل خاطئ".

وطالب بيرهوف /52 عاما/ باعتبار هذه الهزيمة وحيدة من نوعها وأنه يتعين على الفريق أن يتعلم منها.

وسيكون الوقت متاحا أمام لوف لمحو آثار هذه الهزيمة الثقيلة في أشبيلية وإعادة الاتنزان للفريق لعدم وجود أي ارتباطات دولية على مدار أربعة شهور مقبلة.

ولكنه اعترف بأنه ليس هناك ما يفعله في الفترة المقبلة مع اللاعبين لأنهم سيعودون الآن سريعا ومباشرة إلى أنديتهم وسيكون عليهم تأدية عملهم وواجباتهم هناك.

وقال : "عانينا الآن من كبوة. لسوء الحظ ليس لدينا الفرصة للعمل في الوقت الحالي ، فلن نخوض تدريبات أو مباريات في الفترة المقبلة".

0

إعلان

أخبار تهمك

إعلان

التعليقات

أولمبياد طوكيو 2020

تابع الان