• عفوا.. لا يوجد مباريات اليوم

جميع المباريات

إعلان

دموع ولقاء أم بابنها بعد غياب.. لحظات إنسانية مؤثرة على هامش المونديال

كأس العالم

مونديال 2022

سحبت المشاعر العاطفية خارج ملاعب كأس العالم البساط من البطولة التي تقام لأول مرة في الشرق الأوسط، حيث ظهرت بعض المواقف التي أكدت أن أجواء المونديال ليست مقتصرة على الـ 90 دقيقة فقط.

وبعيدا عن المستطيل الأخضر وأجواء كأس العالم في نسخته الـ 22، انتشرت حالة من السعادة والفرحة خارج ملاعب المونديال وكانت الأجواء عاطفية في البطولة التي تقام لأول مرة في دولة عربية.

بعض مواقف مونديال قطر خارج الملاعب:

من المعروف عن الدولة المستضيفة لمباريات كأس العالم أنها عند تنظيمها للبطولة تجلب عدد من المتطوعين الذين يعملون تعلى تنظيم البطولة داخل وخارج الملعب وهو بالتأكيد ما حدث في بطولة قطر 2022.

ومن ضمن القصص العاطفية والغير قابلة لأن توضع تحت بند كرة القدم، تفاجأ أحد الشباب المتطوعين لتنظيم دخول وخروج جماهير مباريات كأس العالم بوجود أمه الجزائرية في قطر من أجل رؤيته بعدما غاب عنها لمدة تصل لسنة ونصف.

واتضحت قصة الشاب الجزائري أنه سافر إلى قطر قبل سنة ونصف من انطلاق البطولة وكان يتواصل يوميا مع أهله لكن لم يتوقع أن يراها وسط هذه الأجواء الرياضية.

وفي واحدة من علامات نسخة كأس العالم في الوقت الحالي، عندما قرر القدر أن يداعب أحد أفراد أمن ملاعب كأس العالم، هو شاب مغربي شاء القدر أن يشاهد مباراة المغرب مع إسبانيا في الإنجاز التاريخي الذي صنعه أسود الأطلس.

في مباراة المغرب وإسبانيا ورغم كم الأرقام القياسية التي حققها منتخب الاسود بعد التأهل لأول مرة في تاريخهم إلى ربع نهائي كأس العالم والفوز على واحد من المرشحين للتويج باللقب، التقطت كاميرات الجماهير لشاب من أفراد الأمن والذي يقتصر دوره على أن يحمي الجماهير ويمنعهم من النزول لأرض الملعب إلا أن حبه لبلاده منعه من تنفيذ واجبه على أكمل وجه لكنه لم يقصر.

من المعروف عن رجال أمن ملاعب كرة القدم أن يكون وجوههم طوال المباراة للجماهير، لكن الكاميرات أظهرت حبه وعشقه للمغرب حيث حاول في أكثر من مرة أن يلتفت ليشاهد منتخب بلاده وبعد أن انتهت المباراة اأنهار الشاب بالبكاء في واحدة من أصعب لحظات البطولة حتى الآن.

وبما أننا تحدثنا عن مباراة المغرب وإسبانيا والتي كانت مليئة بالمشاعر العاطفية، فخطف وليد الركراكي، مدرب أسود الأطلس، الأضواء عندما أنهى الاحتفالات مع اللاعبين على أرض الملعب ومن ثم توجه إلى المدرجات لمقابلة أمه وتقبيل رأسها.

ونختتم التقرير بالقصة الأجمل والأفضل حيث استقبل المدرب البرازيلي تيتي، المشجع الفلسطيني الذي ساعد ابنته على حمل حفيده في مترو الدوحة، قبل مباراة البرازيل وصربيا.

ووجه المدرب البرازيلي تيتي رسالة شكر للمشجع الفلسطيني سافاريني على عمله النبيل مع عائلته وقدم له قميص المنتخب هدية له كرد للجميل، في مقر تدريبات البرازيل.

فيديو قد يعجبك:

إعلان

أخبار تهمك

إعلان

التعليقات