جميع المباريات

كأس الأمم الأفريقية

برعاية

إعلان

التأهل مبكرًا هدفًا لأوغندا في مواجهة زيمبابوي بكأس أمم أفريقيا

أوغندا

صورة ارشيفية

المصور: محمود بكار

يدخل منتخبا أوغندا وزيمبابوي مباراتهما معا اليوم، الأربعاء في الجولة الثانية من مباريات المجموعة الأولى لكأس الأمم الإفريقية لكرة القدم في مصر بمعنويات متباينة بسبب نتائج الجولة الأولى للبطولة.

وفي الوقت الذي استهل فيه منتخب أوغندا مسيرته في البطولة بفوز مثير على جمهورية الكونغو الديمقراطية بهدفين دون رد، سقط منتخب زيمبابوي في فخ الهزيمة أمام البلد المضيفة مصر بهدف دون رد في المباراة الافتتاحية للبطولة.

ويتطلع منتخب أوغندا الملقب بالأوناش، إلى تحقيق الفوز الثاني على التوالي من أجل حجز مقعده في دور الستة عشر في سابع مشاركة للفريق في البطولة القارية.

أما منتخب زيمبابوي فيدرك تماما أن الفوز وحده هو الذي سيحافظ على أمال البقاء في البطولة بينما أي نتيجة أخرى قد تعني خروجه رسميا من المعترك الإفريقي في رابع مشاركة للمحاربين في البطولة.

ويتصدر منتخب أوغندا ترتيب المجموعة الأولى برصيد ثلاث نقاط بفارق الأهداف عن الفراعنة بينما يحل منتخب زيمبابوي في المركز الثالث بدون رصيد من النقاط بفارق الأهداف عن منتخب الكونغو متذيل الترتيب.

ولم يسبق لمنتخب زيمبابوي تخطي دور المجموعات في البطولة القارية في الوقت الذي حصد فيه منتخب أوغندا المركز الثاني في 1978.

ووصف صنداي شيزامجا المدير الفني لمنتخب زيمبابوي منتخب أوغندا بأنه خصم جيد للغاية ومتماسك.

وأكد شيزامجا أن فريقه سيكافح في المباراة بهدف الفوز وإحياء آماله في التأهل ولا بديل عن الثلاث نقاط.

وقال شيزامجا ، في المؤتمر الصحفي للمباراة إن فريقه لم يصنع العديد من الفرص في اللقاء السابق أمام مصر ولكن لديه فرصة جيدة للفوز على أوغندا وصناعة الفرص في لقاء الغد لأنه فريق قوي ولديه دفاع صلب واستعد جيدا لهذه المواجهة وسيفعل ما بوسعه لتكون النتيجة في صالحه.

وأضاف أن فريقه يتعامل بشكل جيد في الوقت الحالي واللاعبون تناسوا تماما الخسارة أمام مصر في افتتاح البطولة لأنه أمر يحدث كثيرا لأنك تلعب أمام فريق قوي ومرشح للقب وأمام جماهير عريضة.

وأشار : "مع ذلك ، ظهر الفريق بمستوى جيد وفي لقاء أوغندا سيكون الشكل أفضل خاصة في الجانب الهجومي واستغلال الفرص التي تتاح للتسجيل. هدف فريقي في مباراة الغد هو الحفاظ على آمال التأهل للدور الثاني".

ومن جانبه قال أوفيدي كارورو لاعب منتخب زيمبابوي إن فريقه تخلص من المعاناة التي عاشها أمام المنتخب المصري ، وبات جاهزا تماما لمواجهة أوغندا.

وأبدى كارورو تفاؤلا بفرص فريقه في تحقيق الفوز أمام منتخب أوغندا، مشيرا إلى إن منتخب بلاده سيسعى لتصحيح الأخطاء التي ارتكبها أمام منتخب مصر، وأهمها عدم القدرة علي تمرير الكرة بشكل صحيح، وهو ما أفقد الفريق القدرة علي التسجيل.

ويعتمد منتخب زيمبابوي على مجموعة من اللاعبين المتميزين مثل نوليدج موسونا المحترف في أندرلخت البلجيكي ومارفيلوس ناكامبا (كلوب بروج البلجيكي) إضافة للنجم الكبير خاما بيليات لاعب كايزر تشيفز الجنوب أفريقي.

لكن عددا كبيرا من لاعبي الفريق لا يمتك الخبرة الكافية بالبطولة الأفريقية كما يفتقد للخبرة الاحترافية حيث ينشط عدد كبير من لاعبي زيمبابوي في دوري جنوب أفريقيا.

والتقى الفريقان 14 مرة من قبل حيث فازت اوغندا خمس مرات وانتصرت زيمبابوي خمس مرات وخيم التعادل على سبع مواجهات بينهما.

وأكد الفرنسي سيبستيان ديسابر المدير الفني لمنتخب أوغندا أن فريقه سيسعى بكل قوته لتحقيق الفوز على حساب زيمبابوي ، مشيرا إلى أن فريقه يدرك قوة المنافس.

وقال ديسابر في المؤتمر الصحف يللمباراة :"هذه المجموعة جيدة للغاية لأن بها فرق مميزة، وعلينا العمل الجاد لتحقيق الفوز في مباراة الغد".

وأضاف "منتخب زيمبابوي جيد جدا خاصة في الأطراف، وسنبذل قصارى جهدنا في المباراة، وأتمنى تحقيق نتيجة جيدة".

وأوضح "نحترم منتخب زيمبابوي ونسعى لتحسين خط الدفاع لدينا من أجل تقديم مباراة قوية أمام الفريق المنافس".

من جانبه أوضح دينيس أونيانيجو حارس مرمى وقائد منتخب أوغندا أن تركيز الفريق منصب في الوقت الحالي على مواجهة زيمبابوي ، ولا ينشغل الآن بالمباراة التالية المقررة أمام المنتخب المصري صاحب الضيافة.

وقال أونيانجو في المؤتمر الصحفي للمباراة :"لا نركز على المباراة الثالثة أمام مصر، ولكن تركيزنا منصب حاليا على مباراة زيمبابوي لأنه فريق يمتلك الكثير من الإمكانيات الرائعة".

وتابع "لا نتطرق للحديث عن مباراة مصر، لأننا أمام مباراة قوية غدا مع زيمبابوي، وهي التي تهمنا في الوقت الحالي".

ويعول المنتخب الأوغندي على حارس المرمى المخضرم دينيس أونيانجو، المحترف في صفوف ماميلودي صن داونز الجنوب أفريقي، بالإضافة لفاروق ميا مهاجم جوريكا الكرواتي، وإيمانويل أوكوي هداف فريق سيمبا التنزاني.

إعلان

أخبار تهمك

التعليقات