شاهد كل المباريات

إعلان

جريمة في أنفيلد وقنبلة بيولوجية في سان سيرو.. هل أذنبت كرة القدم في كارثة كورونا؟

فالنسيا - أتلانتا

صورة ارشيفية

"تحدثت مع يورجن كلوب وأخبرني أن خوض مواجهة أتلتيكو مدريد وسط حضور جماهيري كامل في مثل هذا التوقيت يعد تصرفا إجراميًا" هكذا كشف الإيطالي المخضرم كارلو أنشيلوتي المدير الفني لفريق إيفرتون الإنجليزي بعض تفاصيل محادثة جمعته بنظيره الألماني مدرب فريق ليفربول الإنجليزي في النصف الأول من الشهر الجاري.

وشاهد أكثر من 55 ألف متفرج خروج فريق ليفربول من دور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا، بعد خسارته في "أنفيلد" معقله التاريخي أمام فريق العاصمة الإسبانية بثلاثة أهداف مقابل هدفين، في الحادي عشر من شهر مارس الجاري.

خوض المباراة جاء عقب انتشار فيروس كورونا في الأراضي الإنجليزية، وهو ما تسبب في تجميد النشاط الرياضي بالكامل في الأراضي الإنجليزية بعد ساعات من تلك المواجهة، كما أوقف الحياة الرياضية وعلى رأسها النشاط الكروي في مختلف أنحاء العالم.

وتسبب فيروس "كوفيد-19" المعروف عالميًا بفيروس كورونا في وفاة ما يزيد عن 30 ألف شخص، بين أكثر من 650 ألفًا أصابهم في مختلف أنحاء العالم، منذ ظهوره الأول في الأراضي الصينية في شهر نوفمبر من العام الماضي.

وتصاعدت أعداد المصابين بفيروس كورونا في الأراضي البريطانية بشكل مخيف خلال النصف الثاني من الشهر الجاري، حيث طال الفيروس الذي يصيب الجهاز التنفسي للإنسان ما يزيد عن 17 ألف شخص، وأودى بحياة أكثر من ألف شخص.

تصريحات أنشيلوتي أتت بعد أيام من تصريحات جورجيو جوري عمدة مدينة بيرجامو الإيطالية، إحدى أكثر مدن العالم تأثرًا بفيروس كورونا، حيث قال إن لقاء أتالانتا ممثل المدينة مع فريق فالنسيا الإسباني في ذهاب دور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا كان أحد أسباب انتشار الفيروس في الأراضي الإيطالية.

وتسبب كورونا في تبعات مدمرة على الحياة في إيطاليا، أكثر دول العالم تأثرًا بالكارثة، حيث تجاوز ضحاياه في الدولة الأوروبية عشرة آلاف شخص، بين أكثر من 92 ألفًا أصابهم تبعًا للأرقام الرسمية.

وصف جوري تلك المواجهة التي أقيمت في ستاد سان سيرو بالثامن عشر من شهر فبراير الماضي بـ "القنبلة البيولوجية" حيث حضرها أكثر من 44 ألف شخص، في وقت لم ينتبه خلاله كثيرون أن الفيروس بدأ في الانتشار بشدة في الأراضي الإيطالية.

وكانت مدينة ميلانو إحدى المدن التي شهدت الموجة الأولى من تفشي كورونا في الأراضي الإيطالية، وتسببت تلك المواجهة التي انتهت بفوز أتالانتا بأربعة أهداف مقابل هدف وحيد في نقل المرض بصورة كبيرة إلى بيرجامو.

وكان الأرجنتيني أليخاندرو جوميز نجم فريق أتالانتا قد تحدث عن الأمر ذاته في حوار مع صحيفة "أوليه" الأرجنتينية، حيث أكد أن تلك المواجهة كانت سببًا رئيسيًا في فاجعة بيرجامو، وسط الأجواء الحاشدة التي شهدتها المدينة في تلك الليلة.

وأضاف جوميز أن انتقال ما يقرب من 40 ألف شخص من بيرجامو إلى ميلانو، وما شهدته المواجهة من أجواء حماسية واحتفالات، وكذلك تناول الوجبات والمشروبات بشكل جماعي قبل اللقاء تسبب في انتشار الفيروس بشكل كبير.

خوسيه بوردالاس المدير الفني لفريق خيتافي الإسباني أشاد بدوره بقرار أنخيل توريس رئيس النادي، الذي رفض السفر إلى الأراضي الإيطالية لمواجهة إنترناسيونالي في الدوري الأوروبي، واستشهد بوردالاس بما حدث عقب مواجهة فالنسيا وأتالانتا.

وأصيب صحفي صاحب بعثة فالنسيا في الأراضي الإيطالية بفيروس كورونا، وكان بين أوائل المصابين بالفيروس في الأراضي الإسبانية، قبل الإعلان عن إصابة 35% من لاعبي وموظفي فالنسيا بكورونا، عقب أيام من مواجهة الإياب التي خاضها الفريق الإسباني في غياب الجمهور، وخسرها بأربعة أهداف مقابل ثلاثة في العاشر من شهر مارس الجاري.

وأقيمت العديد من المباريات في دوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي، وكذلك بعض المسابقات المحلية أبرزها الدوري الإيطالي والدوري الفرنسي دون حضور جماهيري، قبل تجميد سريع لجميع المنافسات، عقب تصاعد موجات انتشار الفيروس.

0

إعلان

أخبار تهمك

إعلان

التعليقات