جميع المباريات

الدوري الإنجليزي

برعاية

إعلان

"ليفربول بطلا".. أبرزهم جيرارد.. أساطير حمراء لم تعرف مذاق "بريميرليج"

جيرارد

جيرارد وأوين

منذ التتويج الأخير بقيادة أسطورتي الفريق كيني دالجليش وأيان راش عام 1990، حُرم العديد من أساطير فريق ليفربول من معانقة كأس الدوري الإنجليزي الممتاز "بريميرليج" بعدما غاب التتويج بدوري القسم الأول عن النادي الأحمر لثلاثين عامًا.

ورغم تحقيق العديد من الإنجازات، أبرزها التتويج بدوري أبطال أوروبا عامي 2005 و2019، إلا أن لقب بريميرليج ظل مستعصيًا على نجوم ليفربول، حتى نجح المدير الفني الألماني يورجن كلوب في قيادة الفريق لموسم تاريخي، انتهى بتتويج مبكر للغاية.

ويعد ستيفن جيرارد قائد ليفربول السابق، المعتزل عام 2016، والذي لعب 17 عامًا متتاليًا بالقميص الأحمر كان فيه "روح" ليفربول، أبرز النجوم الذين خسروا فرصة إضافة لقب بريميرليج إلى قائمة إنجازاتهم.

وكان جيرارد الذي لعب 710 مباريات بالقميص الأحمر، وسجل 186 هدفًا، بطلًا لواقعة درامية، حرمت ليفربول من لقب كان وشيكًا، عندما انزلق في مشهد لا يُنسى أمام السنغالي ديمبا با مهاجم تشيلسي، ليسجل الأخير هدفًا فتح الباب أمام فوز تشيلسي بثنائية قبل جولتين من نهاية موسم 2013/2014، ليقتنص مانشستر سيتي اللقب في نهاية الموسم.

وساهم جيرارد في تتويج ليفربول بتسعة ألقاب مختلفة، أبرزها دوري أبطال أوروبا 2005، الذي شهدت مواجهته النهائية التاريخية عودة أسطورية بعد تأخر الفريق الإنجليزي أمام إيه سي ميلان الإيطالي بثلاثية نظيفة في الشوط الأول.

إلى جانب جيرارد، لم تتح الفرصة أمام روبي فاولر أحد أبرز مهاجمي ليفربول عبر تاريخه للتتويج بالبطولة المحلية الأهم، على مدار تسعة مواسم لعبها بالقميص الأحمر، كانت ثمانية منها متتالية، بين 1993 و2001، قبل عودته في موسم 2006/2007.

وسجل فاولر 183 هدفًا لمصلحة ليفربول خلال الفترتين اللتين لعبهما بقميص الفريق، وساهم في تتويج الفريق بخمسة ألقاب.

مايكل أوين، المهاجم الذي كان حديث العالم عندما بزغ نجمه في صفوف ليفربول نهاية تسعينيات القرن الماضي ومطلع القرن الحالي، كان أيضًا أحد أبرز الأسماء التاريخية التي حُرمت من إنجاز التتويج بالدوري الإنجليزي الممتاز.

وبفضل تألقه الملفت، وضع أوين اسم ليفربول في لائحة شرف الكرة الذهبية، عندما عانقها كأفضل لاعبي العالم عام 2001، وهو اللاعب الوحيد الذي حقق ذلك الإنجاز بين نجوم ليفربول على مدار التاريخ.

ورغم تحقيق العديد من الإنجازات، أبرزها التتويج بدوري أبطال أوروبا عامي 2005 و2019، إلا أن لقب بريميرليج ظل مستعصيًا على نجوم ليفربول، حتى نجح المدير الفني الألماني يورجن كلوب في قيادة الفريق لموسم تاريخي، انتهى بتتويج مبكر للغاية.

ويعد ستيفن جيرارد قائد ليفربول السابق، المعتزل عام 2016، والذي لعب 17 عامًا متتاليًا بالقميص الأحمر كان فيه "روح" ليفربول، أبرز النجوم الذين خسروا فرصة إضافة لقب بريميرليج إلى قائمة إنجازاتهم.

وكان جيرارد الذي لعب 710 مباريات بالقميص الأحمر، وسجل 186 هدفًا، بطلًا لواقعة درامية، حرمت ليفربول من لقب كان وشيكًا، عندما انزلق في مشهد لا يُنسى أمام السنغالي ديمبا با مهاجم تشيلسي، ليسجل الأخير هدفًا فتح الباب أمام فوز تشيلسي بثنائية قبل جولتين من نهاية موسم 2013/2014، ليقتنص مانشستر سيتي اللقب في نهاية الموسم.

وساهم جيرارد في تتويج ليفربول بتسعة ألقاب مختلفة، أبرزها دوري أبطال أوروبا 2005، الذي شهدت مواجهته النهائية التاريخية عودة أسطورية بعد تأخر الفريق الإنجليزي أمام إيه سي ميلان الإيطالي بثلاثية نظيفة في الشوط الأول.

إلى جانب جيرارد، لم تتح الفرصة أمام روبي فاولر أحد أبرز مهاجمي ليفربول عبر تاريخه للتتويج بالبطولة المحلية الأهم، على مدار تسعة مواسم لعبها بالقميص الأحمر، كانت ثمانية منها متتالية، بين 1993 و2001، قبل عودته في موسم 2006/2007.

وسجل فاولر 183 هدفًا لمصلحة ليفربول خلال الفترتين اللتين لعبهما بقميص الفريق، وساهم في تتويج الفريق بخمسة ألقاب.

مايكل أوين، المهاجم الذي كان حديث العالم عندما بزغ نجمه في صفوف ليفربول نهاية تسعينيات القرن الماضي ومطلع القرن الحالي، كان أيضًا أحد أبرز الأسماء التاريخية التي حُرمت من إنجاز التتويج بالدوري الإنجليزي الممتاز.

وبفضل تألقه الملفت، وضع أوين اسم ليفربول في لائحة شرف الكرة الذهبية، عندما عانقها كأفضل لاعبي العالم عام 2001، وهو اللاعب الوحيد الذي حقق ذلك الإنجاز بين نجوم ليفربول على مدار التاريخ.

إعلان

أخبار تهمك

إعلان

التعليقات