شاهد كل المباريات

إعلان

يلا كورة يحاور مسؤول سيمبا.. عودة الجماهير.. وهل تعافت تنزانيا من كورونا؟

سيمبا

مسؤول سيمبا التنزاني

كتب: محمد داود الشناوي

بعد توقف دام ما يقارب الثلاثة أشهر عادت عجلات كرة القدم للدوران من جديد في بعض البلدان بمدرجات فارغة وسط حظر شديد بسبب جائحة كورونا، لكن أدغال إفريقيا كانت شاهدة على تجربة فريدة من نوعها ومثيرة للجدل حدثت في الدوري التنزاني، فالبطولة المتبقي على نهايتها عشر مباريات قررت العودة من جديد بحضور جماهيري في المدرجات وسط اندهاش الجميع.

الرئيس التنزاني أعلن أن بلاده أصبحت خالية من ڤيروس كورونا عدا بعض الحالات المحدودة التي تتلقى العلاج حاليًا وذلك بفضل الدعاء، في المقابل منظمة الصحة العالمية أعلنت قلقها حول استراتيجيات العلاج في تنزانيا بعد أن توقفت هيئات الصحة التنزانية عن تحديث أرقام حالات ڤايروس كورونا منذ شهر أبريل الماضي عند عدد 509 حالة إصابة و 21 حالة وفاة في البلد التي يفوق عدد سكانها 56 مليون نسمة.

وفي حديث خاص مع السيد سينزو مباثا الرئيس التنفيذي لنادي سيمبا التنزاني يكشف لنا أكثر عن التجربة التنزانية في إستئناف الدوري بحضور جماهيري.

في البداية أخبرنا عن الحالة الصحية في تنزانيا؟

التقارير يتم رصدها بشكل رئيسي من خلال وزارة الصحة، المشورة دائمًا تأتي من الحكومة استنادًا إلى تقاريرها وإحصاءاتها وتفيد بأنه تم تقليل عدد الإصابات بشكل كبير لدرجة أن الحكومة كانت واثقة من السماح لكرة القدم بالعودة ولكن بأخذ بروتوكول صحي صارم من التباعد الأجتماعى، ارتداء الأقنعة، مع غسل اليدين والتعقيم، بالنسبة للاعبين تم التخلص من العدوى بإجراء الفحوصات الأولية لهم مع التعقيم المستمر لغرف التغيير ومرافق التدريب.

كيف اتُخذ القرار بعودة الدوري؟

جاء التوجيه من الحكومة بعد أن قامت هيئات كرة القدم وبالتحديد اتحاد الكرة بتقديم طلبات للحكومة من خلال وزارة الرياضة، البروتوكولات التي نصحت بها الحكومة في بداية الجائحة كانت أكثر صرامة لكن مع تحسن الأمور تم تخفيف القيود، فتحت الحدود والمطار الدولي وتم السماح للكليات بالعودة مؤخرًا أيضًا.

البعض يشكك في صحة الأرقام المعلنة عن الفيروس في الدولة، وأن قرار إعادة الدوري بحضور جماهيري قد يكون متسرع.. هل لديك ما تقوله عن ذلك؟

قد يكون لأي شخص وجهات نظره ونظرياته حول الأرقام المعلنة وقد يشعر أنه قرار متسرع، يجب أن تتذكر أن تنزانيا لديها حكومة لتدير شؤونها، وعلى هذا النحو عندما تكون السلطات المختصة راضية عن إحصاءاتها وتثق في أن الرياضة يجب أن تعود فمن نحن لنقف ضد ذلك؟ هل تقول أن الدوريات الأوروبية كانت متسرعة للعودة إلى كرة القدم حيث تم الإبلاغ عن العديد من الوفيات؟

هل عادت كل المنافسات بحضور جماهيري؟

نعم، لكن منافسات الفرق النسائية ستبدأ نشاطها الأسبوع المقبل وفرق الشباب مع بداية شهر يوليو.

هل أصيب أي من اللاعبين بالڤيروس؟ وما هي الإجراءات التي سيتم اتخاذها في حالة إصابة أي لاعب أثناء استئناف الدوري؟

ليس لدينا أي إصابة لأي لاعب، وكل فرق الدوري الممتاز والقسم الأول والثاني عادت للمباريات الرسمية في نهاية الأسبوع الماضي، تم إتباع نفس البروتوكولات الصحية على النحو المنصوص عليه من قبل الحكومة، وأنا متأكد من أنه إذا كان لدينا حالات فإن البروتوكولات ستبرز ذلك، سيتم عمل مسحات طبية للاعب مع اتباع عملية العزل، وستهتم السلطات الصحية والرياضة بهذا الأمر أكثر، تمكنت بعض الأندية من إبقاء لاعبيهم في معسكر حتى نهاية المباريات العشر ولكن فقط الأندية التي تستطيع تحمل ذلك، بشكل عام هناك جهود جادة للامتثال حتى يتم اختتام الدوري.

لقد لعب فريق سيمبا مباراة بالفعل بعد عودة النشاط كيف تقيمها؟

كانت المباراة جيدة على الرغم من أنه يمكن للمرء أن يرى آثار عدم النشاط بسبب إغلاق كرة القدم، لقد تدرب الفريق لمدة أسبوعين ونصف قبل العودة للمباريات الرسمية، ولا يزال اللاعبون يتأقلمون، شاهدنا تطبيق 5 تبديلات كحد أقصى وفقًا لأرشادات الفيفا، شعرت بالارتياح للعودة، والضجيج خارج الملعب كان مشجعًا أيضًا، كما عاد الباعة إلى العمل.

كيف يقيم الجمهور تجربة مشاهدة المباريات في المدرجات وفقًا لبروتوكولات طبية؟

الإعداد للعودة إلى المباريات مع المشجعين كان جيدًا، من الجديد مشاهدة مباراة أثناء ارتداء قناع، لكن المشجعون بذلوا قصارى جهدهم للالتزام بالتباعد الاجتماعي تاركين مقعدًا خاليًا في المدرجات بين كل مشجع والأخر، ربما لا يُلاَحظ الأمر عندما تنظر من بعيد لكن السلطات الصحية أكدت أنه في مباراتنا كان هناك امتثال، على الرغم من أنني لا أستطيع أن أقول أن الامتثال كان 100% لكن يمكننا فقط التحسن.

برأيك هل يمكن تكرار التجربة التنزانية في دول أخرى؟

لكل دولة ديناميكياتها الخاصة، وبالتالي يجب على كل دولة أن تتبع وتفعل ما يناسبها، النهج الذي لاحظته هنا في تنزانيا أن الحكومة اتخذت أسلوبًا خاصًا للتعامل مع الوباء فبدلاً من خلق الخوف بين مواطنيها وفروا الراحة ورسّخوا اتَّباع البروتوكولات الصحية مثل التباعد الاجتماعي وغسل اليدين وتجنب المناطق المزدحمة للتعامل، وهذا ما شجع المواطنين المسؤولين أثناء الجائحة.

في النهاية ما هي أهم طموحات الفريق خاصة في دوري أبطال إفريقيا، هل لديكم أي خطط للحصول على مزيد من التقدم في هذه البطولة للأعوام القادمة؟

النادي ينوي التنافس في بطولة دوري أبطال إفريقيا سنويًا خاصة في مرحلة المجموعات، للنادي طموحات ويريد قادة النادي أن ينافس النادي ضد الفرق الأفضل في إفريقيا.

0

إعلان

أخبار تهمك

إعلان

التعليقات