جميع المباريات

مباريات ودية - منتخبات

برعاية

إعلان

كان شكلها إيه؟.. التبديل "ممنوع" في كرة القدم

تبديلات

صورة ارشيفية

في الثامن من شهر مايو الجاري، أقر مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم "إيفاب" تعديلًا مؤقتًا تاريخيًا، يسمح للمدربين بإجراء خمسة تغييرات خلال المباراة، وتسري تلك القاعدة حتى نهاية عام 2020 فقط.

جاء ذلك التغيير المؤقت للمساهمة في رفع الأعباء البدنية التي خلفها بقاء اللاعبين بدون تدريبات لما يقرب من شهرين، بسبب إجراءات العزل التي يعيشها العالم، عقب تفشي فيروس كورونا المستجد.

التغييرات تعد شيئًا محوريًا في عالم كرة القدم، حيث تمنح المدير الفني القدرة على قلب موازين المباريات، وتغيير فلسفته بشكل كامل في بعض أوقاتها، لكنها لم تكن متاحة لعشرات السنين عقب انتشار اللعبة.

بدأ مفهوم التغيير في القرن التاسع عشر، وكان في ذلك الوقت مقتصرًا على التبديل قبل المباريات فقط، في حالات الطواىء التي تمنع أحد اللاعبين من الوصول لملعب المباراة، بينما كان الأمر غير مسموح به تمامًا خلال المباريات.

السماح بالتبديلات أثناء المباريات لم يعرفه العالم سوى في بعض مواجهات التصفيات المؤهلة لكأس العالم 1954، وكان مقتصرًا على تبديل اللاعب المصاب فقط، وهو الأمر ذاته الذي أقره الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم في مسابقاته المحلية للمرة الأولى في موسم 1965/1966.

في الحادي والعشرين من أغسطس عام 1965 أصبح كيث بيكوك حارس مرمى تشارلتون أتلتيك أول لاعب في تاريخ الدوري الإنجليزي يشارك كبديل، عندما دخل أرض الملعب بدلًا من زميله المصاب مايك روز، خلال مواجهة بولتون واندررز، وفي الموسم التالي تم تعديل اللائحة، ليُسمح للمرة الأولى بإجراء تبديل تكتيكي.

تم السماح بإجراء التبديل الثاني في عالم كرة القدم عام 1987، قبل تعديل جديد بالسماح بالتغيير الثالث انطلاقًا من موسم 1994/1995، شريطة أن يكون التبديل الثالث لحارس المرمى فقط، قبل تعديل اللائحة في الموسم التالي لتصبح ثلاثة تغييرات حرة.

وفي كأس العالم 2018 بالأراضي الروسية بدأ استخدام التغيير الرابع، إلا أن المدير الفني لا يستطيع استخدامه سوى في الأوقات الإضافية فقط، بالمواجهات التي تتجاوز الوقت الأصلي.

إعلان

أخبار تهمك

إعلان

إعلان

التعليقات