جميع المباريات

إعلان

تقرير.. عودة الحياة بقمة يوفنتوس وميلان.. إيطاليا تتعافى بكرة القدم

يوفنتوس

صورة من جانب مباراة يوفنتوس وميلان

في شهر مارس الماضي، كانت إيطاليا محل تعاطف العالم أجمع، بعدما أصبحت الوجهة الأبرز لانتشار فيروس كورونا المستجد، عقب خروجه من الأراضي الصينية، لكن قبل حلول منتصف يونيو، ستعيد كرة القدم الحياة إلى ذات الأراضي.

لم يعرف العالم عن إيطاليا في ذلك الوقت سوى أنباء تضاعف أعداد المصابين والضحايا، ومشاهد الشوارع الخالية، وسيارات الجيش التي اتجهت إلى مدينة بيرجامو لحمل الجثامين، التي فاقت أعدادها طاقة المنظومة الصحية الإيطالية، قبل انتشار الفيروس في مختلف أنحاء أوروبا والعالم.

في التاسع من الشهر ذاته، تم الإعلان رسميًا عن توقف نشاط كرة القدم، بعدما طالبت اللجنة الأوليمبية الإيطالية بتعليق الأنشطة الرياضية حتى الثالث من أبريل، قبل الإعلان عن حظر شامل في البلاد لمحاولة إيقاف تفشي الفيروس، وهو الحظر الذي امتد على مدار الشهرين الماضيين.

عودة النشاط الكروي في إيطاليا، خاصة على صعيد المستوى الأول "دوري الدرجة الاولى الإيطالي وكأس إيطاليا" كانت الشغل الشاغل لمسؤولي الحكومة، في ظل الخسائر الاقتصادية الضخمة التي سيكبدها إلغاء الموسم، إلا أن تلك العودة صاحبها تردد كبير في حسم القرار، في ظل استمرار انتشار الفيروس الذي يصيب الجهاز التنفسي للإنسان.

لكن منتصف شهر مايو الماضي كان موعد إنهاء تلك التكهنات، بعدما حسمت الحكومة الإيطالية رسميًا قرار عودة منافسات كرة القدم، لتبدأ بمواجهتي إياب نصف نهائي كأس إيطاليا في الثاني عشر والثالث عشر من يونيو، قبل استئناف منافسات دوري الدرجة الأولى في العشرين من الشهر ذاته.

خمسة أيام فقط قبل عود النشاط الكروي الغائب من ثلاثة أشهر، ستكون كافية للإعلان عن أول بطل محلي في أوروبا بعد عودة نشاط كرة القدم في ظل جائحة كورونا، حيث تقام المواجهة النهائية لكأس إيطاليا في السابع عشر من يونيو.

عودة منافسات كرة القدم مساء اليوم الجمعة ستكون غنية للغاية، حيث يستضيف يوفنتوس نظيره إيه سي ميلان، في ملعب "أليانز" بمدينة تورينو، بعد تعادل الفريقين بهدف لكل منهما وسط عشرات الآلاف من المتفرجين في ملعب سان سيرو بمدينة ميلانو، في الثالث عشر من شهر فبراير الماضي.

وكانت تلك المواجهة واحدة من آخر التظاهرات الكروية التي سبقت ضربة كورونا، حيث تم اكتشاف الحالة الإيجابية الأولى بين المصابين بالفيروس بعد أسبوع من ذلك التاريخ، وكان إقليم لومباردي الذي يضم مدينة ميلانو هو موطن تفشي "كوفيد-19" في الأراضي الإيطالية.

تجاوز عدد مصابي كورونا في إيطاليا 236 ألف حالة، تبعًا للأرقام الرسمية، بينما بلغ عدد ضحايا المرض أكثر من 34 ألف شخص، لكن تراجع معدلات الإصابة مؤخرًا منح المسؤولين الشجاعة لفتح الباب أمام العديد من الأنشطة، وأبرزها الأنشطة الرياضية التي بدأت الشهر الماضي بالتدريبات الفردية، ثم الجماعية، قبل إقامة المباريات الرسمية.

مساء غد السبت ستجمع المواجهة الثانية في نصف نهائي كأس إيطاليا فريقي نابولي وإنترناسيونالي على ملعب الأول، بعد فوزه خارج ملعبه ذهابًا بهدف نظيف، في الثاني عشر من فبراير، ليبنتظر الفائز منهما نظيره الفائز بمواجهة يوفنتوس وميلان على اللقب المحلي.

عودة منافسات كرة القدم لم تكن الهدف الأوحد للمسؤولين الإيطاليين، حيث رفع جوزيبي جرافينا رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم سقف طموحاته، وأكد أن تراجع أعداد المصابين بفيروس كورونا المستجد يفتح الباب أمام التفكير في عودة تدريجية للجماهير.

0

إعلان

أخبار تهمك

التعليقات