جميع المباريات

إعلان

أول مرة.. المهاجر الأفريقي الذي كسر الهيمنة البيضاء على كرة القدم

 آرثر وارتون

آرثر وارتون

وسط حالة الملل التي يعيشها محبو كرة القدم، بسبب توقف منافسات الساحرة المستديرة عقب تفشي فيروس "كوفيد-19" المعروف عالميًا بفيروس كورونا المستجد، لا يسعنا إلا أن نفتش في أوراق الماضي، لنستعيد العديد من الذكريات الكروية المميزة، ونملأ بها فراغًا لم يكن متوقعًا على الإطلاق.

"أول مرة" سلسلة يقدمها "يلا كورة" ليذكر من خلالها متابعيه بالمشاهد الأولى لتألق العديد من نجوم كرة القدم المصريين والعالميين، وكذلك العديد من الأحداث التي برزت للمرة الأولى في عالم كرة القدم، وصنعت فارقًا لا يمكن نسيانه.

رغم انتشار كرة القدم وتصاعد شعبيتها بشكل مذهل، عقب ظهورها في بريطانيا في القرن التاسع عشر، إلا أن السود ظلوا بعيدين عن ممارستها لسنوات عديدة، بقيت خلالها حكرًا على البيض، خاصة في مهد اللعبة.

في الثامن والعشرين من أكتوبر عام 1865 ولد في الأراضي الغانية طفل يُدعى آرثر وارتون، لأب يدعى هنري وارتون ينتمي إلى جرينادا وأم تدعى آني فلورنس من إحدى القبائل الملكية الغانية.

انتقل وارتون للعيش في الأراضي البريطانية عندما بلغ 19 عامًا، وعشق الرياضة بشكل ملفت، حيث أصبح أول رجل يكسر حاجز 10 ثوان في مسابقات الركض 100 متر للهواة، كما أصبح أول رجل أسود يلعب كريكيت بشكل محترف، وتميز أيضًا في ركوب الدراجات.

تميزه الرياضي جذب أنظار نادي دارلنجتون الإنجليزي عام 1885، ليحطم حاجز هيمنة البيض على اللعبة، واتفق معه على اللعب في مركز حراسة المرمى، وأصبح وارتون أول لاعب أسود في تاريخ كرة القدم يوقع عقدًا احترافيًا للعب كرة القدم.

واصل وارتون تألقه الرياضي، ليتعاقد معه بريستون نورث إيند بعد عام واحد فقط من صفوف دارلنجتون، واستمر بصفوفه حتى عام 1888، قبل أن يأخذه الحنين للعدو، وبالفعل خاض تجربة كعداء محترف، قبل العودة لعالم كرة القدم عبر بوابة روثرهام تاون عام 1889، وانتقل منه بعد خمس سنوات إلى شيفيلد يونايتد.

واصل وارتون التنقل بين أندية عديدة، قبل أن يختتم مسيرته الكروية التي استمرت لسبعة عشر عامًا بقميص فريق ستكوبورت كاونتي عام 1902.

إعلان

أخبار تهمك

إعلان

التعليقات