*
جميع المباريات

المحترفين

برعاية

إعلان

الحلم الذي يراود صلاح.. من هو "الملك" جورج ويا؟

صلاح وجورج ويا

صلاح مع جورج ويا


يمني نجم المنتخب الوطني محمد صلاح نفسه، بأن يُصبح الأفضل في العالم، ويصعد إلى منصة التتويج بالجائزة الفردية الأغلى على مستوى العالم في كرة القدم، وهي بالطبع الـ"بالون دور" أو الكرة الذهبية.

وذكر صلاح في حوار مطول مع مجلة فرانس فوتبول الشهيرة، أن السعادة تملأ قلبه عندما يسمع عن ترشحه لنيل جائزة الكرة الذهبية، وكان مركزه في 2021 صادمًا له، وهو الشيء الذي جعله يعمل بشكل أقوى هذا الموسم ليحسن من هذا المركز".

وأضاف صلاح: " أود أن انضم لجورج ويا اللاعب الإفريقي الوحيد الذي حصل على الكرة الذهبية في 1995، واستهدف أن أكون اللاعب الثاني والأول منذ بداية الألفية الجديدة".

ونستعرض لكم، من هو جورج ويا، الرئيس الحالي لدولة ليبريا، وكيف توج بالبالون دور في نهايات القرن الماضي.

"أتيت من عائلة فقيرة للغاية، كان لديهم أولويات كثيرة غير الكرة، كرة القدم تتحدث بلسان كثيرين إنها تبقيهم بعيدين عن الشوارع وأهوالها".

الرجل الذي أصبح رئيسًا لليبريا، بدأ حياته مع كرة القدم، بفريق يانج سورفاريور، الذي كان ينشط في الدرجة الرابعة بالدوري الليبيري، والذي صعد به ويا إلى الدرجة الثانية قبل أن يرحل عنه ويبدأ الاحتراف الحقيقي لكرة القدم.

وقال عنه بارلي ديكسون، الذي دربه مع ذلك الفريق: "لقد كان عبقريا، لم يمر قط علي لاعبا مثله، لقد اعتاد اللعب بأي شيء متاح، حتى بقطعة متبقية من علبة صغيرة أو بعض النفايات، وكان دائًما ما يتحدث عن رغبته في قيادة المنتخب الأول لليبيريا".

حلم ويا بقيادة منتخب بلاده تحقق بعد ذلك، وكان أشهر أهدافه بقميص المنتخب، هو الهدف الذي هز به شباك حارس المنتخب الوطني وقتها عصام الحضري، ضمن تصفيات كأس العالم 1998.

لكن حلم ارتداء قميص منتخبه الوطني لم يكن أعلى ما وصل إليه هذا الفتى الذي كان يعمل بإحدى شركات الاتصالات، وعمل والده ميكانيكيًا، فقد حقق الإنجاز الإفريقي الأكبر في كرة القدم بعد ذلك.

ونجح وياه في التتويج بالكرة الذهبية كأفضل لاعب في العالم، عام 1995، بعد أن قدم موسمًا استثنائيًا مع ميلان الإيطالي، متفوقًا آنذاك على الألماني يورجن كلينسمان، والفنلندي ياري ليتمان، ليصبح أول لاعب غير أوروبي يتوج بالجائزة، بعد تعديل قوانينها.

 ويمتلك ويا ثلاثة ألقاب كأفضل لاعب في إفريقيا، بينما يملك صلاح من هذه الجائزة لقبين فقط، وبالتأكيد سيكون هدف الفرعون في المواسم المقبلة، أن يتخطى إنجازات ويا ليكتب أسمه بأحرف من ذهب في سجلات الكرة العالمية والإفريقية.

 

إعلان

أخبار تهمك

إعلان

إعلان

التعليقات