شاهد كل المباريات

إعلان

ملعب "السعادة" وذكرى سيناريوهات قاتلة.. ماذا ينتظر صلاح وليفربول في مدريد؟

صلاح

محمد صلاح

أعادت قرعة دور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا المصري محمد صلاح نجم فريق ليفربول الإنجليزي للملعب الذي حمل أسعد لحظات مشواره الكروي، عندما تُوج بلقب دوري أبطال أوروبا في نهاية الموسم الماضي.

ويواجه ليفربول متصدر المجموعة الخامسة في الدور الأول لدوري أبطال أوروبا أتلتيكو مدريد الإسباني وصيف المجموعة الرابعة في دور الستة عشر للبطولة القارية، وتقام مواجهة الذهاب على ملعب واندا ميتروبوليتانو في العاصمة الإسبانية مدريد، الذي احتضن نهائي دوري أبطال أوروبا في الموسم الماضي بين فريقي ليفربول وتوتنهام الإنجليزيين، وانتهى بفوز الأول بثنائية نظيفة.

وتعد المواجهة هي الثالثة تاريخيًا بين الفريقين الإنجليزي والإسباني في المسابقات القارية، حيث التقيا في دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا في موسم 2008/2009 قبل مواجهة درامية في نصف نهائي الدوري الأوروبي في الموسم التالي.

واقتنص ليفربول الأفضلية في المجموعة الرابعة التي جمعت الفريقين بالدور الأول لدوري أبطال أوروبا قبل 11 عامًا بسيناريو قاتل، بعدما تعادل الفريقان بهدف لكل منهما في الجولة الثالثة، وظل أتلتيكو مدريد متقدمًا حتى نهاية الوقت الأصلي وسط جماهيره في الجولة الرابعة، قبل أن يتعادل ستيفن جيرارد للضيوف من ركلة جزاء.

وفي الموسم التالي حرم فريق العاصمة الإسبانية العملاق الإنجليزي من حلم العودة للتتويجات الأوروبية، بعدما فاز ذهابًا بهدف نظيف في نصف نهائي الدوري الأوروبي، قبل أن يقتنص بطاقة التأهل للمواجهة النهائية بشكل درامي.

أنهى ليفربول الوقت الأصلي لمواجهة الإياب بالنتيجة ذاتها، لتتجه المباراة نحو وقت إضافي، تقدم خلاله الفريق الإنجليزي بالهدف الثاني، قبل أن يقتل المهاجم الأوروجواياني حلم أصحاب الأرض بهدف تقليص الفارق، ليتأهل أتلتيكو بأفضلية الأهداف خارج الأرض.

ورغم أن المواجهة ستكون بعد شهرين، إلا أنها من المتوقع أن تكون فاصلة في مشوار الأرجنتيني دييجو سيميوني المدير الفني لفريق أتلتيكو مدريد، والذي يعاني محليًا، حيث تراجع إلى المركز الخامس في جدول ترتيب دوري الدرجة الأولى الإسباني، كما خرج من دور الستة عشر للبطولة القارية في الموسم الماضي على يد يوفنتوس الإيطالي.

كما تعد المواجهة هي الأولى بين الفريقين الإنجليزي والإسباني على ملعب أتلتيكو مدريد الجديد، والذي زاره ليفربول مواجهًا لتوتنهام وليس أصحاب الأرض في النهائي الأخير لدوري أبطال أوروبا، حيث واجه فريق العاصمة الإسبانية سابقًا على ملعب "فيسنتي كالديرون".

ولم تحضر الإثارة في مواجهات ليفربول مع أتلتيكو مدريد فقط، حيث شهدت العديد من مواجهات العملاق الإنجليزي أمام الفرق الإسبانية سيناريوهات درامية، وكان أبرزها مواجهة نهائي كأس الاتحاد الأوروبي عام 2001.

وانتهى الوقت الأصلي للمواجهة التي لا تُنسى بالتعادل 4-4 وسجل يوهان جوردان كرويف لاعب ألافيس ونجل الأسطورة الهولندي يوهان كرويف هدف التعادل قبل دقيقتين فقط من نهاية المباراة، إلا أن ليفربول خطف الكأس بهدف ذاتي "ذهبي" قبل 3 دقائق من نهاية الوقت الإضافي.

وثأرت الأندية الإسبانية من ليفربول بعد 15 عامًا في البطولة ذاتها والتي تحولت إلى "الدوري الأوروبي" حيث هزم إشبيلية الفريق الإنجليزي بثلاثة أهداف مقابل هدف، في بدايات عهد الألماني يورجن كلوب المدير الفني الحالي للفريق الإنجليزي، قبل أن يهزمه ريال مدريد الإنجليزي بالنتيجة ذاتها في نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2018.

0

إعلان

أخبار تهمك

إعلان

التعليقات