جميع المباريات

إعلان

اتهامات بالمحاباة وحان وقت التغيير.. رونالدو في مرمى النيران قبل مونديال 2022

رونالدو

رونالدو

قبل أقل من شهرين من نهائيات كأس العالم 2022، يواجه النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو انتقادات متزايدة بعدما قدم أداءً سيئًا في خسارة منتخب بلاده أمام إسبانيا.

تراجع أداء نجم مانشستر يونايتد، جعل الكثيرون يطرح سؤالاً صريحًا حول ما إذا كان المنتخب أفضل حالًا بدونه.

في البرتغال، الكثير يتحدث عن أن رونالدو - أحد أعظم لاعبي كرة القدم - يجب أن يتنحى جانبًا من أجل ترك الفرصة للآخرين.

ونشرت صحيفة "آبولا" البرتغالية في صفحتها الأولى "رونالدو أقل، المزيد من البرتغال"، معتبرة أن افتقاره إلى اللعب بشكل منتظم في مانشستر يونايتد هذا الموسم يُبطل حقه في الحصول على مكان بالمنتخب.

ومع ذلك، لا يزال فرناندو سانتوس مدرب البرتغال مُتمسك بالاعتماد على اللاعب البالغ من العمر 37 عامًا ورأينا ذلك في المباراة الحاسمة أمام إسبانيا بدوري الأمم، مساء الثلاثاء.

اتهامات للمدرب فرناندو سانتوس

ونقلًا عن صحيفة "ديلي ميل" الإنجليزية فإن هناك اتهاما للمدرب فرناندو سانتوس بالمحاباة لرونالدو، خاصة وأنه لا يشارك بانتظام مع فريقه.

ووصل الأمر إلى أن أحد المحللين في البرتغال قال إن رونالدو يُملي شروطًا على المدرب فرناندو سانتوس.

وقال تياجو فرنانديز المحلل في قناة "RTP3" "يمكن لأي شخص أن يرى أن رونالدو هو الذي يقرر عدد الدقائق التي يلعبها - ليس عليك أن تكون ذكيًا لرؤية ذلك".

أثار هذا التعليق نقاشًا ساخنًا حول ما إذا كان سانتوس، الذي تزامنت سنواته الثمانية في قيادة البرتغال، مُحقا في منح رونالدو الفرصة الكاملة مع المنتخب.

ويقود رونالدو الهجوم وهو القائد أيضا، على الرغم من أنه ألقى شارة قيادة المنتخب البرتغالي بعد الخسارة أمام إسبانيا، فهي ليست المرة الأولى التي يفعل فيها ذلك أيضًا.

وعلى الرغم من تقدم عمره وإنه في المرحلة الأخيرة من مشواره الكروي، إلا أنه لا يزال يسجل أهدافا ويصنع أيضا.

في المباراة الأخرى ضد سويسرا في يونيو الماضي، على سبيل المثال، سجل هدفين وصنع آخر في فوز 4-0، وفي يورو 2020 سجل خمسة أهداف بدور المجموعات.

وعند سؤال سانتوس على أداء رونالدو الباهت أمام إسبانيا، أجاب، قائلًا: "ما يثير اهتمامي هو طريقة لعب الفريق، رونالدو كان لديه ثلاث أو أربع فرص، اثنان منها جيدان للغاية، وهو عادة ما يسجل من مثل هذه الفرص، هذه المرة لم يسجل إنها كرة القدم".

رونالدو يبحث عن مجد جديد

ويريد نجم مان يونايتد الاستمرار حتى يورو 2024، ويبدو أن لايزال يبحث عن مجد آخر وتحطيم المزيد من الأرقام القياسية.

قال رونالدو: "آمل أن أكون جزءًا من المنتخب لبضع سنوات أخرى، ما زلت أشعر بالحماس، طموحي كبير، أريد أن أكون جزءًا من كأس العالم وأمم أوروبا 2024 أيضا".

إنه بالفعل أفضل هداف على الإطلاق في كرة القدم، ويقترب من الرقم القياسي فيما يتعلق بالأكثر خوضًا للمباريات الدولية.

ويقر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أن الكويتي بدر المطوع هو صاحب الرقم القياسي الخاص بالأكثر مشاركة دوليًا بعدد 196 مباراة، مما يعني أن رونالدو يجب أن يتفوق عليه في الأشهر المقبلة.

وفي الوقت ذاته، مؤسسة (RSSSF) الخاصة بإحصائيات كرة القدم تقول إن الماليزي سوه تشين آن يتصدر القائمة بـ219 مباراة دولية لكن بما تشمل مباريات في الأولمبياد، والتي لم يعترف بها فيفا.

 

منح الفرصة للاعبين آخرين

ويرى الكثير أنه على البرتغال التطلع إلى المستقبل وإعطاء المزيد من الفرص للاعبين مثل أندريه سيلفا أو ربما استخدام رافائيل لياو أو دييجو جوتا في مركز رونالدو.

وتبدو أن هذه هي اللحظة المثالية لإجراء التغيير في البرتغال، خاصة وأن سانتوس لديه ستار من أجل اتخاذ مثل هذه القرارات وهو تين هاج والذي أجبر رونالدو على مقاعد البدلاء في يونايتد.

ومن الممكن أن يستغل سانتوس ذلك من أجل إبعاد رونالدو الذي لم يبدأ أساسيًا سوى في مباراة واحدة فقط من بين 6 مباريات بالدوري الإنجليزي الممتاز حتى الآن.

إعلان

أخبار تهمك

إعلان

التعليقات