الثلاثاء 23 أغسطس 2022
06:46 م
حقق مانشستر يونايتد الإنجليزي فوزاً ثميناً على غريمه اللدود ليفربول، بهدفين مقابل هدف وحيد، ضمن منافسات الجولة الثالثة من الدوري الإنجليزي الممتاز.
واستطاع مانشستر يونايتد أن يحقق فوزه الأول في "بريميرليج"، بعد أن خسر في أول مواجهتين أمام برايتون وبرينتفورد.
وكان مانشستر يونايتد متقدم في النتيجة حتى الدقيقة 81 حتى قلص النجم المصري محمد صلاح تقليص النتيجة لصالح ليفربول.
ومنذ الدقيقة 81، ضغط نادي ليفربول بشدة على دفاع نادي مانشستر يونايتد، لمحاولة معادلة النتيجة، ولكن الفريق صاحب الأرض استخدم خطة ذكية لامتصاص حماس وضغط الريدز.
إدعاء الإصابات
تعمد لاعبو مانشستر يونايتد، إضاعة الوقت عن طريق عدة طرق، أبرزها إدعاء الإصابات التي قام بها الثنائي ليساندرو مارتينيز ورافائيل فاران مدافعا فريق الشياطين الحمر.

وساعدت الإصابات التي أدعاها الثنائي مارتينيز وفاران، لإبطأ إيقاع لاعبي ليفربول بينما كانوا يكافحون من أجل رفع إيقاعهم بحثًا عن هدف التعادل.

الحديث مع جامعي الكرات
الخطة الأخرى التي نفذها لاعبو مانشستر يونايتد، جاءت عن طريق أنتوني مارسيال مهاجم الفريق، الذي ساهم أيضاً في إبطاء رتم المباراة.
وطالب مارسيال أحد جامعي الكرات في ملعب "أولد ترافورد"، أثناء حصوله على ركلة ركنية بعد كرة مشتركة مع كوستاس تسيميكاس لاعب ليفربول، بأن يُبطئ في إحضار الكرات للاعبين للعب الكرات الحرة، من أجل إهدار الوقت.

تكتيك برونو
قام برونو فيرنانديز لاعب مانشستر يونايتد، بإهدار الوقت وتقليل حماس لاعبي ليفربول، بعد إحراز محمد صلاح هدف تقليص الفارق.
وشهد اللقاء إثارة بعدما أحرز صلاح هدف ليفربول الوحيد في الدقيقة 81، وحاول برونو بعدها الامساك بالكرة وعدم تركها، في المقابل قام النجم المصري بمحاولة الحصول على الكرة سريعا من يد برونو، ليدخل الثنائي في اشتباك أمام أنظار الحكم.
